صحيفة صدى نيوز s
يوسف بن سالم / الرياض
مع فجر كل عام هجري جديد
يتجدد في مكة شرف عظيم
تغيير كسوة الكعبة المشرفة
لحظة تهتز لها القلوب قبل الأبصار
شرف لا ينقطع
كسوة الكعبة سنة تعظيم بدأت من الجاهلية واستمرت
ملوك وخلفاء تسابقوا على هذا الشرف
واليوم تحمل المملكة الأمانة بكل إتقان
عبر مصنع سعودي متكامل ينتج أجود أنواع الحرير ويطرز بذهب لا يصدأ
رقم يصمت ومعنى ينطق
قرابة 670 كيلو حرير
و 150 كيلو ذهب وفضة
وعشرات الآلاف من الغرز اليدوية
لكن أعظم ما في الكسوة ليس وزنها
بل ما كُتب عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله
كلمة التوحيد التي تُرفع كل عام لتذكر العالم أن هذا البيت لله وحده
تبدأ الأعمال الفنية لتجهيز الكسوة الجديدة داخل الحرم قبل غرة محرم
وفي يوم عرفة تُستبدل الكسوة القديمة بالجديدة
بينما يقف ملايين الحجيج على صعيد عرفات يرفعون أكف الدعاء
درس سنوي للأمة
كما تُبدل كسوة الكعبة كل عام
فالقلوب أولى بالتجديد
نطهرها من الغل
نكسوها بالتقوى
ونزينها بحب هذا البيت
الكسوة القديمة تُقطع وتوزع تبركاً
لتذكرنا أن كل شيء يفنى إلا وجهه
ختاماً
اللهم ارزقنا حج بيتك الحرام
وداوم لنا على العمرة
واجعلنا من عماره وخدمه
وكل عام والكعبة شامخة
وكل عام ووطنها في عز
دام عزك يا قبلة المسلمين .







