مامفهوم ثقافة العطاء؟

 

مرشدة يوسف فلمبان

كاتبة سعودية

سيداتي سادتي /ثقافة العطاء هي سلوك إنساني نبيل.. وهو البذل والتضحية.. ومشاركة الآخرين ماديََا أو معنويََا أو اجتماعيََا دون انتظار مقابل..

تأملت هذه العبارة (ثقافة العطاء) أدركت أنها تضاهي الأخذ دون مقابل..

وقيمة العطاء مهمة جدََا بالمشاعر الطيبة.. نعم هي قيمة عظيمة لبناء مجتمعات متماسكة يسودها التعاون والإخاء وروابط المحبة.. وبكلمة يمكن تعزيز هذا المفهوم وتعميقه على أنه سمة إنسانية يسخر الفرد نفسه في مجالات شتى.. وتسخير هذه الميزة للمحتاجين وقضاء إحتياجات الفقراء دون انتظار مقابل.. وهذه المبادرة هي قمة الإحسان مما يجعل الإنسان المحسن ذا قيمة.. ورفعة شأن..

وصور العطاء كثيرة ليست فقط مقتصرة في عطايا المال بل تشمل مواقف عدة من حيث الكلمة الطيبة.. ومشاعر الحب الصادقة.. ويكمن في تجسيد العطاء في عدة جوانب محورية في حياة الإنسان.. وتتمثل جوانب عظيمة في /كفالة اليتيم.. وتخفيف متاعب الفقير المثقل بقضايا الحياة الشائكة.. ومساعدة الأرامل.. كثيرة هي مجالات العطاء التي تخلق آثارََا إيجابية في حياة الآخرين.. فلولا العطاء ماكانت هناك حياة على الأرض.. فمن أمثال هذه العطايا الباذخة مايبذله قادة وطننا الكرماء من العطايا لإخوانهم في كثير من الدول العربية المسلمة.. يمثلون أخوة إسلامية.. وهي بوابة إنسانية تتناول أجمل الصفات البشرية لأنها تساهم في تنمية الألفة والتعاطف الأخوي والتخلص من إحساس البغض والحقد.. وهذه السمة الجميلة في كيان الإنسان تسمو به على عرش الإنسانية والرقي..

فالسعادة أيها الأحبة في العطاء تسهم في بناء مجتمع ذا إرادة صلبة لمواجهة التحديات.. والشعور الجميل في قيمة العطاء يسا هم في سعادة الإنسان النفسية ويستشعرالرضا والسلام الداخلي وتعزيز شعوره بالإمتنان.

فلنكن كالشجرة التي تطرح ثمارها دون مقابل..

وكالشمس تجود بأشعتها ودفئها يغمر الكون.. ولا تجني أي مقابل..

لذا فإن العطاء هو السبيل لبناء مجتمع تسوده مقومات الرحمة والتآلف.. وتعزز روح الكرم والتكافل!!!

 

Mrshdah@shafag-esa

صدى نيوز اس 1

Related Posts

سلسلة حياتك السعيدة مقال (28): تربيةُ الذاتِ.. كيف تنمو روحيًّا بمحاسبةِ النفسِ؟

  بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان مراقبةُ النفسِ تُنيرُ الوقتَ، وتُهذّبُ السلوكَ، وترتقي بالحالِ، وتفتحُ أبوابَ السكينةِ والسعادةِ. فالسعادةُ الحقيقيةُ ليست في كثرةِ ما نملك، ولا في إعجابِ الناسِ بنا، وإنما في صفاءِ القلبِ، وطمأنينةِ النفسِ، وحسنِ الصلةِ باللهِ تعالى. المؤمنُ الواعي لا يكتفي بمراقبةِ ما حولَه، بل يبدأ بنفسِه؛ فيراجعُ نياتِه، ويهذّبُ أخلاقَه، ويصحّحُ أخطاءَه، ويجاهدُ هواه، ويستدركُ تقصيرَه قبل أن تتراكمَ عليه…

حين تتحول المواقف إلى رسائل تربوية خفية

  بقلم: الدكتور معدي حسين علي آل حيه بحكم عملي موجهًا طلابيًا، اخترت لكم الكتابة في موضوع يهم الآباء والمربين، لما له من أثر بالغ في بناء شخصية الأبناء وتشكيل سلوكهم وقيمهم، وهو موضوع «التربية التي لا نقصدها»، مستفيدًا من مادة تربوية منشورة في أحد المواقع التي تُعنى بالتربية وشؤون المربين. فمن أخطر ما يواجه المربي أن يغرس في نفوس طلابه قيمًا سلبية لم يقصد غرسها،…

لقد فاتك ذلك

سلسلة حياتك السعيدة مقال (28): تربيةُ الذاتِ.. كيف تنمو روحيًّا بمحاسبةِ النفسِ؟

سلسلة حياتك السعيدة  مقال (28): تربيةُ الذاتِ.. كيف تنمو روحيًّا بمحاسبةِ النفسِ؟

حين تتحول المواقف إلى رسائل تربوية خفية

حين تتحول المواقف إلى رسائل تربوية خفية

أمطار أغسطس تعيد الحياة إلى قرية الهيجة بطريق حقو فيفا

أمطار أغسطس تعيد الحياة إلى قرية الهيجة بطريق حقو فيفا

خواطر أتعبت القلب… وبوحٌ إلى الله

خواطر أتعبت القلب… وبوحٌ إلى الله

السعودية.. وطنٌ لا ينتظر المستقبل بل يصنعه

السعودية.. وطنٌ لا ينتظر المستقبل بل يصنعه

ثورة Blade 2.0: BYD ترفع سقف التحدي إلى 2030 وتضع Tesla وCATL وToyota أمام معركة بطاريات لا ترحم

ثورة Blade 2.0: BYD ترفع سقف التحدي إلى 2030 وتضع Tesla وCATL وToyota أمام معركة بطاريات لا ترحم

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode