الإعلامي:عادل بن محمد البكري
جازان – صحيفة صدى نيوز إس
يبحث الإنسان عن السعادة في محطاتٍ كثيرة من حياته في النجاح، والإنجاز، والعلاقات الجميلة، ولحظات الفرح.
وكلها تمنح شعورًا جميلًا، لكن السعادة الحقيقية تبقى في أمرٍ لا يتغير بتغير الظروف، لأنها تنبع من قلبٍ عامرٍ بالإيمان، وروحٍ موصولةٍ بالله.
قد يظن البعض أن للسعادة سرًا خفيًا أو رقمًا سريًا، بينما الحقيقة أن مفتاحها أقرب إلينا مما نتخيل، وقد جعله الله في أوقات الجميع، يتكرر خمس مرات كل يوم.
إنها الصلوات الخمس؛ محطاتٌ إيمانية يعود فيها القلب إلى خالقه، فتصفو الروح، وتهدأ النفس، ويستعيد الإنسان سكينته.
ليست مجرد أوقاتٍ للعبادة، بل لقاءاتٌ متجددة تُنعش القلب، وتجدد الأمل، وتمنح الحياة بركةً ومعنى.
ومع كل صلاة، يشعر المؤمن أن وقته أكثر بركة، وقلبه أكثر اطمئنانًا، وروحه أقرب إلى الله.
فالصلاة لا تُنقص من وقت الإنسان، بل تباركه، ولا تعطل أعماله، بل تعينه على إتقانها.
ومهما ازدحمت الحياة بالمسؤوليات، تبقى الصلاة ملاذًا آمنًا، يجد فيها الإنسان راحةً لا تُشترى، وسكينةً تملأ القلب، وقوةً تعينه على مواصلة الطريق بثباتٍ ويقين.
فإذا بحثت يومًا عن الرقم السري للسعادة، فستجده في خمس صلواتٍ تؤدى بخشوع، وقلبٍ متعلقٍ بالله، ونفسٍ تحسن التوكل عليه.
هناك تبدأ الطمأنينة، وهناك يجد الإنسان السعادة التي يبحث عنها.







