الرياض_متابعات_عبدالله الينبعاوي
أُعلن في العاصمة الرياض عن انطلاق صالون “قامات” الثقافي، كمبادرة ثقافية غير ربحية تهدف إلى تعزيز الحراك الأدبي والفكري، وتوفير منصة تجمع الأدباء والمثقفين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي، في بيئة حوارية تسهم في تبادل المعرفة وإثراء المشهد الثقافي السعودي.
ويستهدف الصالون تقديم برامج نوعية تشمل الأمسيات الثقافية، والحوارات الفكرية، واللقاءات الأدبية، واستضافة الشخصيات الثقافية والإبداعية، إلى جانب إطلاق مبادرات تُعنى باكتشاف المواهب، وتعزيز ثقافتي القراءة والكتابة، وترسيخ قيم الحوار البنّاء.
وأكدت مؤسس الصالون، هيفاء بنت محمد بن شماء القحطاني، أن إطلاق “قامات” يأتي انطلاقًا من الإيمان بأهمية العمل الثقافي المؤسسي، وضرورة إيجاد مساحة تجمع أصحاب الفكر والإبداع، وتسهم في إنتاج محتوى ثقافي يواكب مستهدفات المملكة ويعزز حضورها الثقافي محليًا ودوليًا.
وأضافت أن الصالون سيعمل وفق رؤية ترتكز على الجودة والاستدامة، مع الحرص على بناء شراكات فاعلة مع الجهات الثقافية والإعلامية، بما يحقق أثرًا معرفيًا ممتدًا، ويعزز مكانة الثقافة باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للتنمية الوطنية.
ويستعد صالون “قامات” الثقافي لإطلاق أولى برامجه خلال الفترة المقبلة، عبر سلسلة من الفعاليات التي تستضيف نخبة من الأدباء والمفكرين والإعلاميين، في إطار رسالته الهادفة إلى ترسيخ ثقافة الحوار، وإبراز الطاقات الوطنية، وإطلاق مبادرات ثقافية ذات أثر مستدام، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية القطاع الثقافي وتعزيز دوره في بناء المجتمع.









