صحيفة صدى نيوز إس
تقرير: سلطان علي آل منصور
تواصل شركة أصدقاء اللغة ترسيخ مكانتها بوصفها إحدى الشركات السعودية الرائدة في مجال تعليم اللغة الإنجليزية وتنظيم البرامج التعليمية المتخصصة، من خلال تقديم منظومة تعليمية متكاملة تجمع بين الجودة الأكاديمية، والتأهيل اللغوي، والتجربة الثقافية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القدرات البشرية وصناعة الكفاءات الوطنية القادرة على المنافسة عالميًا.
وتقدم الشركة برامج ودورات لغة إنجليزية أونلاين معتمدة من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وفق أحدث الأساليب التعليمية، وبإشراف نخبة من المختصين، بما يضمن للمتدربين اكتساب المهارات اللغوية التي تؤهلهم لمواصلة مسيرتهم الأكاديمية والمهنية بكفاءة وثقة.
وفي إطار رؤيتها الرامية إلى توفير تجارب تعليمية عالمية، تنظم الشركة برامج صيفية تعليمية في المملكة المتحدة بالتعاون مع معاهد دولية معتمدة، تستهدف الناشئة من عمر (11–17 عامًا)، إضافة إلى الكبار من عمر (18–50 عامًا)، مع توفير السكن والإشراف والمتابعة المستمرة، بما يهيئ للمشاركين بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، تتيح لهم ممارسة اللغة الإنجليزية في موطنها الطبيعي والانفتاح على ثقافات متعددة.
وفي خطوة تؤكد استمرار نجاح برامجها الدولية، تستعد شركة أصدقاء اللغة يوم 9 يوليو 2026 لإطلاق الدفعة الرابعة من برنامجها الصيفي إلى المملكة المتحدة، بعد النجاحات المتميزة التي حققتها الدفعات السابقة، وما حظيت به من ثقة واسعة وإقبال متزايد من الطلاب والطالبات وأولياء الأمور، لما توفره من تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتفاعل الثقافي وتنمية المهارات الشخصية.
ويُعد البرنامج أحد أبرز المبادرات التعليمية التي تقدمها الشركة، حيث يمنح المشاركين فرصة الاندماج في بيئة ناطقة باللغة الإنجليزية، الأمر الذي يسهم في تعزيز مهارات التواصل، ورفع مستوى الطلاقة اللغوية، واكتساب خبرات حياتية وثقافية تثري شخصية المتدرب وتوسع مداركه، إلى جانب بناء الثقة بالنفس والاستعداد لمتطلبات المستقبل.
وتؤكد شركة أصدقاء اللغة، من خلال برامجها النوعية، التزامها بتقديم حلول تعليمية مبتكرة تسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التواصل العالمي، وترسيخ مفهوم التعلم من خلال الممارسة، بما يعزز من جودة مخرجات التعليم، ويجعل من الاستثمار في المعرفة واللغة نافذةً رحبة نحو مستقبل أكثر إشراقًا وتميزًا.









