عالم أرواح شاكر العقيد

 

شبح البحيره

الفصل الثاني

بقلم *سميرالشحيمي*

المدينة

شاكر العقيد يقود سيارته عائداً إلى منزله ، تدق الساعه منتصف الليل أوقف سيارته أمام البنايه وصعد إلى شقته يفتح باب الشقه إعتاد على صوت صرير الباب المخيف فهوه يعتبره موسيقى كلاسيكيه لأبواب الشقق القديمة وضع حقيبته على الطاوله ، وخلع الجاكيت ورماه على الكنبه ودخل غرفته وابدل ملابسه واغتسل ودخل المطبخ وصنع لنفسه فنجان قهوة ودخل إلى غرفته وتناول كتاب من الرف وجلس على كرسي أمام طاولة صغيره وأضاء المصباح الصغير وبدء بقراءة الكتاب ويرتشف من قهوته.

مرت نصف ساعة على إندماج شاكر بالقراءة وبدء يشعر بالنعاس ثم غفى على طاولته فتح عينيه ووجد نفسه في وسط منطقة زراعيه مليئه بالحشائش يلتفت يمين يسار صوت الحشائش وهيه تتحرك بفعل الهواء.

تحرك شاكر وسط الحشائش حتى وصل إلى بحيرة كبيره يعكس الماء ضوء القمر فجأه خرجت يد من البحيرة كأن شخص ما يطلب المساعده جرى شاكر بتجاه البحيرة وأمسك اليد وأراد أن يجره خارج البحيره وفجأه خرجت من منتصف البحيره فتاة أرتفعت عالياً ونظرة إلى شاكر العقيد وجهها مغطى بالشعر نظر إليها شاكر رمقته بعين حمراء كالجمر وهاجمت الفتاة شاكر العقيد بسرعة البرق.

فوقع شاكر من على كرسيه الذي كان يجلس عليه وفتح عينيه وهو يتألم من أثر السقوط وقال: أيتها… لقد أوقعتني بقوة أخ يا رأسي.

نهض شاكر العقيد وأعدل كرسيه وهو ينهض رأى على الطاوله خاتم فضه فتسآل شاكر من أين أتى هذا الخاتم فتذكر بأنه أمسك اليد التي بالبحيره وكان يرتدي هذا الخاتم فوضعه على الطاوله وجلس ينظر للخاتم ويفكر بالذي جرى وما رآه هو يعلم إنها رساله استنجاد ولكن من هو؟

بنفس الوقت هيه رسالة تحذير من هذه الفتاة التي هاجمته ولكن من هيه؟ وتمدد على سريره وجلس يفكر ومازال شاكر العقيد غارق بتفكير، فجأه الهواء فتح نافذة الغرفة، فنهض من سريره ليغلق النافذه وعندما أغلقها ألتفت عائداً لسريره وأبتسم ويحدث نفسه: يبدو أنني سآتي من أحلامي الجميله ببضائع كثيره.

يغط شاكر العقيد بنومه المعتاد زارته في منامه الفتاة ذات الرداء الأبيض وهي تقف بمنتصف البحيره مرتفعه عن الماء وتقول : ساعدها أنجدها فليس لها أحد سواك.

شاكر العقيد : من هيه التي تريد مساعدتي؟

الفتاة ذات الرداء الأبيض تأشر بيدها خلف شاكر فيلتفت شاكر للخلف فيرى كوخ يقع آخر البحيره وعندما عاد ينظر للفتاة ذات الرداء الأبيض لم يجدها بل ظهرت له نفس الفتاة التي تغطي وجهها بشعرها وهاجمته بسرعة البرق فنتفض شاكر في نومه ونهض مفزوع وتعوذ من ابليس وقال : يبدو أنني لن أرتاح اليوم من هذه الكوابيس والزيارات الغير مرغوبه.

 

يتبع…

خضران الزهراني

Related Posts

سرُ التأويل

الشاعر سليمان قاصد _ الجزائر وفيٌ لحُلمي الأولِ كان عصيَّ التأويلِ فلم أجتهد . . لم أسالِ إنتظرتك حتى تُقبلِ كالبدر التمام الكامل . . مهما خفى عن العيون فإنه ليس بالآفل . . أنت مسار نوره اتمي دربه واصلي . . قد شغفتي قناديل أبي فإنه باقٍ ها هُنا لم يعد بالراحلِ من اول حرفٍ أيقنتُ أنكِ هُوُ حققتِ معجزةَ البدائل قميصهُ لم يزل أخضرًا…

حكاية هيـــــفاء

تأليف: فايل المطاعني (الحكواتي) الفصل الرابع: أم محمد حين عاد الاسم… وسقط القلب في الفخ “لقد ثَبَتَت في القلبِ منكِ محبّةٌ  كما ثَبَتَت في الراحتينِ الأصابعُ.” يمضي الوقت بطيئًا… وهي تحاول جاهدة أن تنسى ما حدث في الصباح. ألقت بجسدها على الكنبة، كأنها تعاقب نفسها… أو تحاول أن تتحرر من جسدٍ أتعبه جمال تفاصيله، وسمرة لونه التي لم تكن يومًا راضية عنها. وقعت عيناها على مرآةٍ…

لقد فاتك ذلك

تتويج الجامعات الفائزة في الرياضات الإلكترونية

تتويج الجامعات الفائزة في الرياضات الإلكترونية

أمين جدة يسلّم 10 سيارات لأيتام ضمن مشروع “تاكسي الأيتام”

أمين جدة يسلّم 10 سيارات لأيتام ضمن مشروع “تاكسي الأيتام”

اعتماد أكاديمي لبرنامجي الأزياء والفنون في جامعة جدة

اعتماد أكاديمي لبرنامجي الأزياء والفنون في جامعة جدة

«تراثنا.. صنعنا» يسلّط الضوء على إبداع الحرفيات السعوديات ويعيد تقديم الهوية الثقافية بروح معاصرة

«تراثنا.. صنعنا» يسلّط الضوء على إبداع الحرفيات السعوديات ويعيد تقديم الهوية الثقافية بروح معاصرة

سفير تايوان يُشيد بتطور رياضة قفز الحواجز في المملكة

سفير تايوان يُشيد بتطور رياضة قفز الحواجز في المملكة

“وجوهٌ للناس.. وقلوبٌ للمعروف”   من هم الآمنون يوم القيامة في زمن “نفسي نفسي”؟

“وجوهٌ للناس.. وقلوبٌ للمعروف”    من هم الآمنون يوم القيامة في زمن “نفسي نفسي”؟

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode