دكتور حسن الأمير تبسّمَ ثغر الأفق وانتشر العطرُ و عانق وجهَ الفجر مبتسمًا زهرُ يغيب عن الدنيا الصباح معاتبًا فديتك أنت الفجر إنْ عبس الفجرُ بكِ اختتمَ البدرُ المنيرُ حياتهُ و منك بدا يزهو بفتنتهِ البدر أعاتبُ أحلامِي فيضحك حاضري عيونكِ إنْ تحكي سيبتسم الدهرُ تشير إليك الشمس حين شروقها فحسنك روح الحُسن..قد قضي الأمر يداك تزين التبر لا حسن بعدها فلله من كفٍّ يزين به…
دكتور حسن الأمير حين يترجل العمر على شطآن الروح الظامئة ينبثق الحرف كقنديل أزلي يضيء الوجدان ويستحضر ملامح المليكة التي تربع حسنها الفاتن على عرش القافية العذراء لم يكن هذا النزف نداءً عابراً يحمل بياض المسافات بل كان انسكاباً باذخاً لنفس صاغت من مداد آهاتها سماءً من النور وشرعت للشغف محراباً مقدساً لاتطاله ظنون البشر… هناك عند مدارات الحلم السحيق تتجلى “بلقيس” كفجر يتنفس من رئة…

