الدرعية – العنود النويصر
نظّمت بلدية محافظة الدرعية، بإشراف المشرف العام الأستاذ خالد بن حمد اليوسف، ورشة العمل «من السعي إلى الأثر» في حديقة الميدان بمحافظة الدرعية، قدّمتها الأستاذة فوزية علي الوثلان، وذلك ضمن مبادرة «نحو مجتمع مبدع»، الهادفة إلى ترسيخ ثقافة السعي والأخذ بالأسباب، وتمكين الأفراد، وإبراز النماذج الملهمة، وصناعة أثر إيجابي ومستدام في المجتمع.
واستعرضت الوثلان خلال الورشة عددًا من المحاور، شملت أهمية السعي في تحقيق الأهداف، واكتشاف القدرات، وتحويل الأفكار إلى إنجازات، والصبر أمام التحديات، وصولًا إلى صناعة الأثر الذي يبقى في حياة الإنسان ومجتمعه، مؤكدة أن النجاح الحقيقي يبدأ بخطوة صادقة، ويكتمل بالعطاء المستمر وخدمة الآخرين.

وشهدت الورشة مشاركة نخبة من الملهمين والملهمات الذين أثروا اللقاء بقصص نجاح وتجارب واقعية، حيث تحدث الفنان التشكيلي خالد الزهيري عن رحلته مع الفن، وكيف أسهم الصبر والمثابرة في صناعة اسمه بين الفنانين التشكيليين. كما استعرضت الفنانة التشكيلية شيخة الدوسري تجربتها مع التحديات التي واجهتها خلال دراستها، وإيمانها بموهبتها حتى حققت حضورًا مميزًا في الساحة الفنية.
وتحدثت المدربة رسلاء الغرزان عن أهمية السعي والاجتهاد في تحقيق الطموحات وترك الأثر الإيجابي، فيما روت بطلة الجودو نجاة الجنيني تجربتها الملهمة في تحدي الإعاقة البصرية، مؤكدة أن الإصرار مكّنها من تمثيل الوطن في بطولات محلية ودولية. كما قدمت الإعلامية والمدربة إلهام المحمدي مداخلة تناولت أهمية جلسات الاسترخاء، وأنواعها، ودورها في تحقيق التوازن النفسي ودعم مسيرة الإنجاز.

وشاركت مصممة الأزياء صفاء الرويعي بالحديث عن مسيرتها في عالم تصميم الأزياء، مستعرضة مشاركاتها في المعارض والفعاليات داخل المملكة وخارجها، فيما استعرضت خلود للضيافة السعودية تجربتها في بناء مشروعها الخاص وتحويله إلى علامة مميزة في مجال الضيافة.
واختُتمت المشاركات بكلمة للأستاذة نورة أبو تيلي، إحدى رائدات العمل التطوعي في المملكة منذ عام 1400هـ، تحدثت خلالها عن أثر العمل التطوعي في خدمة المجتمع، كما شاركت البندري الثنيان، قائدة فريق طيور السعادة، بكلمة أكدت فيها أن التطوع رسالة إنسانية تسهم في صناعة الأثر ونشر قيم العطاء.








