سلمى حسن
وصل إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض اليوم، التوأم الملتصق الفيجي ” جيسيبيل وديسيسيا ” ابنتي جون سالا كوروي، برفقة ذويهما، قادمين من جمهورية جزر فيجي، حيث نُقل التوأم فور وصولهما إلى مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بوزارة الحرس الوطني؛ لدراسة حالتهما والنظر في إمكانية إجراء عملية فصلهما.
ورفع معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أسمى آيات الشكر والعرفان إلى القيادة الرشيدة -أيّدها الله- على هذه المبادرة الإنسانية النبيلة التي تُجسّد النهج الأصيل للمملكة العربية السعودية في مدّ يد العون لكل محتاج، ومسح آلام الإنسان أينما كان دون تمييز في جنسٍ أو لون أو عرق، ترجمةً حيّة لرسالة المملكة عنوانها الإنسان وغايتها الحياة.
وأكد معاليه أن ما بلغته المملكة من تميز طبي في البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة وما رسخته من ريادةٍ عالمية في التعامل مع أدق الحالات وأشدها تعقيدًا، إنما هو ثمرة رؤية إنسانية عميقة، وإرادةٍ صادقة جعلت من هذا البرنامج أملًا يُولد من رحم المعاناة، وفجرًا يشرق في عيون أسرٍ طالما تطلّعت إلى غدٍ يجمع فلذات أكبادها في حياةٍ كريمة، مشيرًا إلى أن النجاحات المتوالية التي حقّقها الفريق الطبي السعودي التابع للبرنامج بفضل الله أولًا ثم بما يمتلكه من خبرات متقدمة وكفاءات عالية، قد رسّخت حضور المملكة مركزًا عالميًا رائدًا في هذا الميدان الطبي الدقيق.
وعبّر ذوو التوأم الملتصق الفيجي عن شكرهم وتقديرهم للمملكة العربية السعودية حكومةً وشعبًا، على ما لقوه من حفاوة وكرم استقبال وضيافة، وعلى الاستجابة السريعة التي طوّقت طفلتيهم بالرعاية والاهتمام.







