صدى نيوز s-مكة المكرمة-صالح الزهراني
تناولت خطبة الجمعة التي أُلقيت اليوم في مسجد الشاكرين بمكة المكرمة موضوع الدعاء مبينةً مكانته العظيمة في الإسلام وفضله وآدابه وأثره في تقوية صلة العبد بربه باعتباره من أجلِّ العبادات وأعظم القربات.
وأكد فضيلة الشيخ في مستهل خطبته أن الدعاء هو سلاح المؤمن وعنوان افتقاره إلى الله تعالى مستشهدًا بقول الله عز وجل: ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم﴾، مبينًا أن الله سبحانه يحب من عباده الإلحاح في الدعاء والافتقار إليه وأنه لا يرد من لجأ إليه مخلصًا صادقًا.
وأوضح فضيلته أن للدعاء آدابًا ينبغي للمسلم أن يتحلى بها من أهمها الإخلاص لله، وحضور القلب والثقة بالإجابة وتحري أوقات الإجابة واستقبال القبلة، ورفع اليدين وافتتاح الدعاء بحمد الله والثناء عليه، ثم الصلاة والسلام على النبي محمد ﷺ، مع اجتناب الاستعجال في طلب الإجابة.
وأشار إلى أن من موانع إجابة الدعاء أكل الحرام وقطيعة الرحم، والإثم والعدوان داعيًا المسلمين إلى التوبة الصادقة، ورد المظالم، وتحري الكسب الطيب حتى يكونوا أقرب إلى قبول دعائهم.
وفي ختام الخطبة حث فضيلة الشيخ المصلين على الإكثار من الدعاء في جميع الأحوال، في السراء والضراء وأن يسألوا الله لأنفسهم ولوالديهم وذرياتهم وأن يدعوا للمسلمين بالأمن والإيمان ولولاة الأمر بالتوفيق والسداد، وأن يحفظ الله المملكة العربية السعودية ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار وأن يرفع عن الأمة الإسلامية الفتن والمحن إنه سميع مجيب.







