جازان – رمضان مجممي
اختتم معهد جازان العالي للتدريب، بالتعاون مع جمعية غراس لرعاية الأيتام، برنامج الدورات الاحترافية، بمشاركة 31 متدربًا ومتدربة، في إطار الشراكة بين الجانبين الهادفة إلى تمكين المستفيدين وتطوير قدراتهم المهنية وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل.
وشهد الحفل الختامي تسليم المشاركين شهادات اجتياز الاختبار الدولي لمحترف الأعمال المعتمد (CBP) في مساري إدارة المشاريع والتسويق، بعد خضوعهم لبرنامج تدريبي متخصص تضمن عددًا من الشهادات الاحترافية المعتمدة من الجمعية الدولية لتدريب الأعمال (IBTA) في الولايات المتحدة الأمريكية.
ونُفذ البرنامج تحت إشراف الرئيس التنفيذي لشركة معهد جازان العالي للتدريب الدكتور علي نعمان، بما يعكس اهتمام المعهد بتقديم برامج نوعية تجمع بين المعرفة التطبيقية والمهارات المهنية، وتواكب متطلبات سوق العمل المتجددة.
وأكدت المناسبة أهمية الشراكة المجتمعية في صناعة الفرص، وتحويل التدريب من مجرد اكتساب للمعرفة إلى وسيلة لتمكين الإنسان وبناء قدرته على العمل والمنافسة، بما يسهم في تحقيق أثر مستدام يتجاوز حدود قاعات التدريب.
وفي ختام الحفل، قدّمت جمعية غراس لرعاية الأيتام، ممثلةً في المدير التنفيذي المكلف أمين بن أحمد عريشي درعًا تكريميًا لشركة معهد جازان العالي للتدريب، تقديرًا لجهودها في تنفيذ البرنامج وما قدمته من تأهيل وتدريب للمستفيدين.
من جانبه، أوضح دكتور علي نعمان الرئيس التنفيذي لشركة معهد جازان أن البرنامج يجسد أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات التدريبية والمجتمعية في تمكين الشباب وتأهيلهم، مؤكدًا استمرار المعهد في تقديم مبادرات وبرامج تسهم في تطوير الكفاءات ورفع مستوى الجاهزية المهنية.
ويأتي اختتام البرنامج تأكيدًا على أن الاستثمار في الإنسان يمثل أحد أهم مسارات التنمية؛ فكل مهارة تُكتسب، وكل معرفة تتحول إلى ممارسة، وكل شاب يجد فرصة للتأهيل، هي لبنة جديدة في بناء مستقبل أكثر قدرة على العمل والإنجاز.
ومع إسدال الستار على البرنامج، غادر 31 متدربًا ومتدربة قاعات التدريب وهم يحملون شهادات مهنية وخبرات جديدة، لتبدأ مرحلة أخرى عنوانها المعرفة حين تتحول إلى قدرة، والطموح حين يجد طريقه إلى الواقع









