الكتابة

 

الدكتورة : فريال عواد معوض

كبارنا تاج رؤوسنا

اليوم العالمي للمسنين

1 أكتوبر | وفاءٌ لمن أفنوا أعمارهم عطاءً

في اليوم العالمي للمسنين نقف بكل تقدير أمام أجيالٍ منحت دون انتظار، وبذلت دون مقابل، وأسهمت في بناء الأسرة والمجتمع، وتركت خلفها إرثًا من القيم والخبرات والمواقف التي لا تُنسى.

كبار السن ليسوا صفحات من الماضي… بل هم ذاكرة الوطن، وحكاية الأجيال، وخبرة السنين التي لا تُقدّر بثمن.

هم الذين حملوا مسؤولية الأسرة، وتعبوا من أجل أبنائهم، وصنعوا بجهودهم طريقًا للأجيال القادمة. واليوم يأتي دورنا لنرد شيئًا من جميلهم، بالاحترام والرعاية والاهتمام، وبأن نمنحهم المكانة التي تليق بما قدموه.

إن رعاية كبار السن ليست مجرد واجب اجتماعي، بل هي قيمة إنسانية وأخلاقية تعكس أصالة المجتمع ووفاءه. فالكلمة الطيبة، والزيارة، والسؤال عن أحوالهم، والاستماع إلى ذكرياتهم، وإشراكهم في المجتمع، كلها رسائل تقول لهم:

أنتم محل تقدير، وعطاؤكم باقٍ، ومكانتكم محفوظة في قلوبنا.

وفي عالم تتسارع فيه الحياة وتتغير فيه الأجيال، يبقى كبار السن مصدرًا للحكمة، نستمد من تجاربهم الدروس، ومن قصصهم الإلهام، ومن صبرهم القوة.

فلنمنحهم وقتًا من وقتنا، واهتمامًا من اهتمامنا، وابتسامةً تليق بسنوات عطائهم.

🤍 كبار السن… ليسوا عبئًا على الحياة، بل ثروةٌ إنسانية صنعت الكثير من تفاصيلها.

وفي هذا اليوم، نقول لهم:

شكرًا لكل عامٍ من أعماركم منحتموه لنا،

شكرًا لكل تعبٍ تحملتموه من أجل أجيالكم،

شكرًا لكل قيمةٍ غرستمها، وكل أثرٍ تركتموه.

🌿 لكم منا الوفاء… ولكم الاحترام… ولكم في قلوبنا مكان لا يشيخ.

«من يكرم كبار السن، يكرم تاريخه… ومن يحفظ مكانتهم، يحفظ قيمة المجتمع وأصالته.»

صدى نيوز اس 1

Related Posts

اليوم العالمي لكبار السن: حين يصبح الوفاء واجبًا والذاكرة وطنًا

  بقلم أ. غميص الظهيري في الأول من أكتوبر من كل عام، يحتفي العالم بـاليوم العالمي لكبار السن؛ مناسبة لا ينبغي أن تمرّ كذكرى عابرة في روزنامة الأيام، بل كوقفة إنسانية نتأمل فيها معنى العمر، وقيمة التجربة، وواجب الوفاء تجاه من سبقونا في دروب الحياة. فكبار السن ليسوا مجرد أرقام أضيفت إلى سنوات العمر، ولا صفحات انتهى دورها في كتاب الحياة؛ إنهم ذاكرة البيوت، وحكايات الأوطان،…

وجه آخر للمهنة

  كاتبة رأي: ايمان المغربي الموهبة قد تكون بداية المهنة لكن المهنة تحتاج إلى دراسة ومعرفة وممارسة وتطوير. فقد يكتشف الإنسان قدرة معينة في نفسه ثم يبدأ رحلة طويلة يتعلم فيها ويتمرن ويكتسب الخبرة حتى تصبح هذه القدرة مهارة يستطيع أن يقدم من خلالها عملاً يعرف قيمته ومسؤوليته. وأرى أن الإنسان في رحلته المهنية لا يحتاج إلى امتلاك الأدوات فقط بل يحتاج إلى معرفة متى يستخدم…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لقد فاتك ذلك

الغرفة التجارية بمكة تحتفي باليوم العالمي للسياحة بفعالية تجمع السياحة والثقافة والتدريب

الغرفة التجارية بمكة تحتفي باليوم العالمي للسياحة بفعالية تجمع السياحة والثقافة والتدريب

الكتابة

الكتابة

«صُنّاع التميز 2030» يُعرّف زوارًا باكستانيين بالتراث الجيزاني في مبادرة «تراثنا بلغتهم»

«صُنّاع التميز 2030» يُعرّف زوارًا باكستانيين بالتراث الجيزاني في مبادرة «تراثنا بلغتهم»

برزخ التميز الجوي: مجسم “تاركو” يصافح سماء المملكة صدارةً وعالمية

برزخ التميز الجوي: مجسم “تاركو” يصافح سماء المملكة صدارةً وعالمية

هيئة الصحفيين السعوديين بمنطقة مكة المكرمة تقيم جلسة حوارية بالطائف

هيئة الصحفيين السعوديين بمنطقة مكة المكرمة تقيم جلسة حوارية بالطائف

د.مير : العلاج المناعي نقل مواجهة السرطان من مهاجمة الورم إلى تحفيز دفاعات الجسم 

د.مير : العلاج المناعي نقل مواجهة السرطان من مهاجمة الورم إلى تحفيز دفاعات الجسم 

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode