متابعه / سلطان علي آل منصور
تقرير / عبدالله الفرداوي/ جده
أُقيمت بدار الملاحظة الاجتماعية ومكتب التسول بمحافظة جدة،
امتزجت فيه مشاعر الفخر والانتماء بروح الفن والإبداع، من خلال معرض فني ضم 30 لوحة فنية من إبداعات الأحداث وأعمال فناني النادي، جسّدت معاني الولاء والانتماء، وروت بألوانها حكاية وطن يحتضن المواهب ويمنح الإبداع مساحة للتألق.بقيادة الفنانة عبير البيشي
وجاءت هذه المشاركة لتؤكد أن الفن ليس مجرد ألوان ولوحات، بل رسالة إنسانية ووطنية قادرة على صناعة الأثر وإلهام الأجيال، حيث اجتمعت إبداعات الأحداث مع أعمال فناني نادي عبق النبلاء في لوحة وطنية تعكس أهمية احتضان المواهب، وتعزيز الثقة بالنفس، وإتاحة الفرصة لكل موهبة للتعبير عن حبها للوطن.
وتحت قيادة الفنانة عبير البيشي، يواصل نادي عبق النبلاء ترسيخ حضوره في المبادرات الفنية والمجتمعية، إيمانًا بأهمية الفن في بناء الإنسان، واكتشاف الطاقات الإبداعية، ومد جسور التواصل بين الفنانين ومختلف فئات المجتمع، بما يعزز قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية.
وفي الجانب الإعلامي، تولّى عبدالله الفرداوي، مسؤول العلاقات العامة والإعلام بنادي عبق النبلاء، ونادي نبض الاعلامي وبالتعاون مع صحيفة صدى نيوز إس إبراز هذه المشاركة وتسليط الضوء على رسالتها الإنسانية والوطنية، في إطار الحرص على إيصال رسالة النادي وإبراز إبداعات المشاركين، وإظهار الأثر الإيجابي للمبادرات الفنية في خدمة المجتمع.
وتكتسب هذه المشاركة الاعلاميه أهمية خاصة لما تحمله من أبعاد إنسانية واجتماعية، إذ تؤكد أن اكتشاف المواهب ورعايتها يمثلان خطوة مهمة نحو بناء مستقبل أكثر إشراقًا، وأن منح الأحداث مساحة للإبداع والتعبير عن الذات يسهم في تعزيز قدراتهم وتنمية مواهبهم وفتح آفاق جديدة أمامهم.
وتأتي هذه المبادرة امتدادًا لرسالة نادي عبق النبلاء في توظيف الفن لخدمة المجتمع، وتعزيز الشراكات المجتمعية، والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تضع الإنسان وتنمية قدراته في مقدمة أولوياتها.
وهكذا، لم تكن اللوحات الثلاثون مجرد أعمال فنية احتفاءً بمناسبة وطنية، بل حملت بين ألوانها رسائل أمل وانتماء، وأكدت أن حب الوطن لا تقتصر ترجمته على الكلمات، بل يتجسد في كل موهبة نحتضنها، وكل فرصة نصنعها، وكل أثر جميل نتركه في حياة الآخرين.
ففي وطن العطاء، لكل موهبة حكاية، ولكل إبداع أثر، وللوطن في قلوب أبنائه لوحة لا تنتهي.








