منصور قريشي:
الرياض:-
أكد مدير الجامعة الإسلامية في كيرالا بالهند ورئيس مؤسسة تنمية الموارد البشرية (HRDF) في
نيودلهي بالهند الدكتور حسين أبوبكر مدوور: إنه يجب على الشركات والمؤسسات الصناعية استخدام حصتها من المسؤولية الاجتماعية (Corporate Social Responsibility) بشكل أساسي في أنشطة تشجيع التعليم.
جاء ذلك على هامش مشاركته في الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية للشركات (Global CSR Forum) المنعقد في العاصمة السعودية الرياض، والذي تنظمه وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله .
وأضاف أن الشركات والمؤسسات التجارية حول العالم تنفق مليارات الدولارات كل عام كحصة للمسؤولية الاجتماعية، إلا أن معظمها يُستخدم لتلبية الاحتياجات المؤقتة للمجتمع. وأشار إلى أن استخدام جزء كبير منها لتلبية الاحتياجات التعليمية للطلاب الفقراء سيكون أكثر فائدة على المدى الطويل، واقترح إنشاء مؤسسات تعليمية في المناطق النائية وتقديم منح دراسية للطلاب الفقراء. وأوضح أن ما تقوم به مؤسسة HRDF بشكل أساسي خلال العقدين الماضيين هو الأنشطة التعليمية في المناطق النائية في شمال الهند.
وأفتتح الملتقى العالمي الذي يشارك فيه أكثر من ثلاثة آلاف مندوب،
معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي.
وقال معالي الوزير إن مكانة السعودية في العالم في مجال إنفاق حصص المسؤولية الاجتماعية متقدمة جداً، وأنها ارتقت من المرتبة 41 إلى المرتبة 16 خلال السنوات الخمس الماضية، وهذا مؤشر إيجابي. وأضاف أن هذا النمو هو نجاح لرؤية 2030 التي يتم تنفيذها بقيادة ولي العهد ورئيس الوزراء الأمير محمد بن سلمان آل سعود حفظه الله
جاء ذلك في مقابلة خاصة للدكتور حسين أبو بكر لقناة MBC العربية البارزة، على هامش مشاركته في الملتقى.









