متابعه /سلطان علي آل منصور
تقرير /عبدالله الفرداوي
في مشهد فني خارج عن المألوف، شهد مركز سلمى أدهم للفنون بحي الشرفية في جدة المعرض الفني الجماعي «لحظة انكشاف»، في تجربة إبداعية لافتة أقيمت برعاية سيدة الأعمال الدكتورة نوال عباس أدهم، وبمشاركة نخبة من الفنانين التشكيليين الذين قدموا أعمالًا متنوعة عكست اختلاف المدارس والرؤى والأساليب الفنية.
وتميّز المعرض بفكرته المبتكرة في الكشف عن اللوحات، حيث غُطيت الأعمال بطبقة ورقية خاصة، ليتم إشعال الغلاف بطريقة فنية مدروسة أمام الحضور، وتظهر اللوحات تباعًا في مشهد بصري مثير جسّد شعار المعرض «حين يحترق الغطاء… يولد الفن أمام أعينكم»، وسط تفاعل لافت من الحضور مع لحظات الكشف عن الأعمال.
وكان للإعلامي عبدالله الفرداوي حضور بارز في تغطية الحدث، حيث حرص منذ اللحظات الأولى على توثيق تفاصيل المعرض ومراحله المختلفة بعدسته، بأسلوب ركّز على إبراز الجوانب الدقيقة في الأعمال الفنية، ولا سيما اللوحات ذات التفاصيل البارزة والمجسمة، واختيار الزوايا التي تُظهر عمق العمل وجمالياته وتفاصيله التي قد لا يلتقطها المشاهد من النظرة الأولى.
كما وثّق الفرداوي لحظات الكشف عن الأعمال وتفاعل الحضور والفنانين، مقدمًا تغطية لم تكتفِ بنقل الحدث، بل سعت إلى نقل روح التجربة الفنية وتفاصيلها إلى المتلقي، انطلاقًا من نهجه في الحضور بقلب الحدث والاهتمام بالتفاصيل التي قد تغيب عن المشهد العام، لتصبح الصورة جزءًا من رواية الحدث وليست مجرد توثيق له.
وجاء «لحظة انكشاف» ليقدم مفهومًا مختلفًا للمعارض الفنية؛ فلم تكن اللوحة وحدها محور المشهد، بل تحولت لحظة الكشف عنها إلى عمل فني بحد ذاته، في تجربة جمعت بين عنصر المفاجأة وجمال الفن وقوة الحضور.









