كاتبة رأي ايمان المغربي
حين شاهدت عبير العجمي وهي توجه المسافرين خلال إخلاء مطار الملك خالد الدولي في الرياض شعرت بفخر كبير تجاه هذه المرأة السعودية التي تعاملت مع موقف استثنائي بثبات وحسن تصرف وقد استوقفني حرصها على مواصلة إرشاد المسافرين ومساعدتهم على معرفة الطريق إلى الأماكن الآمنة.
وأجد أن الشجاعة والبطولة وإن ارتبطتا ببعضهما تحمل كل منهما معنى يميزها فالشجاعة تظهر في قدرة الإنسان على مواجهة المواقف الصعبة بثبات وإقدام أما البطولة فتبرز حين تتحول هذه الصفات إلى مبادرة نافعة للآخرين ومن هذا المنطلق أرى أن موقف عبير جمع بين الشجاعة في التصرف والبطولة في المبادرة.
إن توجيه المسافرين في ظرف استثنائي يتطلب تركيزاً وسرعة بديهة ووعياً بما ينبغي فعله وهذه الجوانب هي ما لفت انتباهي في موقف عبير إذ انصرفت إلى أداء دورها ومساعدة المسافرين على الوصول إلى الأماكن الآمنة وهو تصرف يستحق التقدير لما أظهره من مسؤولية وحسن تعامل مع الظرف الذي كانت تواجهه
وقد دفعتني مشاهدة هذا الموقف إلى الكتابة عنه لأنني أؤمن بأن من حق المواقف الإيجابية أن تحظى بالاهتمام وأن نعبر عن تقديرنا لأصحابها فالكتابة عن موقف يستحق التقدير ليست مجرد وصف لما حدث بل هي أيضاً تعبير صادق عن قيمة المبادرة حين تكون موجهة لخدمة الآخرين
فهذه هي المرأة السعودية بنت سلمان وأخت محمد التي نعتز بها ونفخر بما تقدمه من مواقف مشرفة وقد وجدت في موقف عبير صورة تستحق أن نسلط الضوء عليها وأن نحتفي بما أظهرته من مسؤولية وشجاعة في أداء عملها
وفي الختام أسأل الله عز وجل أن يحفظ عبير العجمي ويجزيها خير الجزاء ويكتب لها التوفيق والخير في حياتها وأسأله سبحانه وتعالى أن يحفظ وطننا الغالي المملكة العربية السعودية ويديم عليه نعمة الأمن والأمان وأن يحفظ قيادته الرشيدة وحكومته ويوفقهما لكل ما فيه خير البلاد والعباد وأن يحفظ شعبنا الكريم من كل سوء ويديم على وطننا العزة والاستقرار والازدهار ويجعله آمناً مطمئناً يارب العالمين








