السعودية وطن العز والشموخ
الكاتب :عبدالله العطيش وحب الوطن عهد ووفاء والتفاف حول القيادة ليست الأوطان مجرد أرض نعيش عليها، ولا حدودًا جغرافية ترسمها الخرائط، بل هي هوية تسكن القلوب، وتاريخ تتوارثه الأجيال، وكرامة نفخر بها، ومستقبل نصنعه بعزائمنا وإخلاصنا. والمملكة العربية السعودية ليست مجرد وطن، بل قصة مجدٍ وعطاء، وصرح شامخ بُني على التلاحم والوحدة، وترسّخ في وجدان أبنائه معنى الانتماء والولاء. إن الحس الوطني لدى الشعب السعودي…
حين يُكرَّم العطاء… تصبح الكلمات أقل من حجم الامتنان
بقلم: فايل المطاعني الحكواتي بكل مشاعر الفخر والاعتزاز، أستقبل خبر اختياري ونَيلي لقب أفضل شخصية إعلامية من المجلس الأعلى للاتحاد الصحفيين والإعلاميين والمثقفين العرب، وهو تكريم أعتز به كثيرًا، وأعدّه وسامًا أضعه على صدري، ومسؤولية أجدّد من خلالها العهد مع الكلمة الصادقة والرسالة الإعلامية الهادفة. لم تكن رحلتي مع الإعلام مجرد حضور أو ظهور، ولم تكن الكتابة يومًا بحثًا عن الألقاب، بل كانت شغفًا يسكن الروح،…
من الاستيراد إلى التدريب: الكفاءة السعودية تعيد تعريف الشراكة الدفاعية مع بريطانيا
بقلم أحمد علي بكري في عالم العلاقات الدولية والتوازنات العسكرية، لم تعد قوة الدول تُقاس فقط بحجم ترسانتها العسكرية، أو بعدد المقاتلات التي تمتلكها، أو بقيمة صفقات التسليح التي تبرمها مع الدول المنتجة للأسلحة؛ فهناك معيار أكثر عمقاً وأهمية يتمثل في مستوى الكفاءات الوطنية، ومدى قدرتها على استيعاب التقنيات المتقدمة، وتطوير الخبرات، والمشاركة في نقل المعرفة إلى الآخرين. ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية ما كشف…
سلسلة قضاء حوائج الناس المقال الثاني جبر الخواطر.. إحسان لا يُنسى
بقلم: د. عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان ليس كل محتاج يبحث عن المال؛ فهناك قلوبٌ أنهكها الحزن، ونفوسٌ أثقلتها المواقف، وأشخاصٌ يبتسمون أمام الناس بينما يخفون في أعماقهم آلامًا لا يعلمها إلا الله تعالى. وهؤلاء قد لا يحتاجون إلى كثير من الكلمات، بقدر حاجتهم إلى قلب رحيم يشعر بهم، ويدٍ تمتد لمساندتهم، وموقفٍ صادق يعيد إليهم شيئًا من الطمأنينة والأمل. إنّ جبر الخواطر من أرقى…
ما لا تقوله الأبواب
شغلتني كثيرًا الأبواب المغلقة… هل حجم الباب يدل على حجم ما خلفه من الأسرار؟ وماذا عن ألوان الأبواب؟ عن الباب الجديد والقديم، عن تلك الأبواب التي شاخت، وما زالت تحرس حكايات لم تُروَ؟ الإغلاق نفسه يثير في نفسي شيئًا من الرهبة، ويوقظ فضولي لاستشفاف ما وراء تلك الأبواب. هناك أصوات خفية، ضحكات غير مفهومة، وبكاء مخنوق، وهمهمات مبهمة، وحكايات لا تصل إلى مسامع الطريق. وفيّة…
جزر سواحل مكة المكرمة.. تنوع طبيعي يثري جمال البحر الأحمر
صدى نيوز اس – أميرة مشاري تُبرز الجزر الساحلية على امتداد سواحل مكة المكرمة جانبًا من التنوع الطبيعي الذي يميز البحر الأحمر، حيث تتشكل مشاهد لافتة تجمع بين زرقة المياه والتكوينات الصخرية، في تناغم يعكس ثراء البيئة البحرية وجمال تضاريسها. وتُظهر المشاهد الجوية جزرًا وتكوينات صخرية تحيط بها مياه فيروزية متفاوتة الأعماق، إلى جانب ملامح طبيعية تمنح المنطقة طابعًا بيئيًا وسياحيًا مميزًا.…
قرارات الكرامة صائبة وإن أوجعت….
دكتور_حسن_الأمير ثمة لحظات في العمر يقف فيها المرء أمام مفترق طرق عصيب حيث لا خيار يلوح في الأفق سوى الاختيار بين بقاء باهت يستنزف الروح أو رحيل حاسم يسترد به الإنسان ذاته في تلك اللحظات الفاصلة تولد قرارات الكرامة تولد من رحم الألم وتصاغ بحروف من كبرياء إن قرار الحفاظ على الكرامة ليس نزهة عابرة ولا خطوة سهلة يخطوها المرء وهو يبتسم إنه أشبه باستئصال…
الحياة أسلوب.. والوصول يبدأ من القلوب
أ. محمد باجعفر الحياة في جوهرها ليست مجرد أيّام تُعدّ، أو أنفاس تتردد، بل هي أسلوب وفلسفة عيش تُترجمها أفعالنا، وتصيغها مواقفنا. وفي خضم زحامها، تبرز الحقيقة الأزلية جلية واضحة: إما أن تكون للإنسان بصمة وفعل وجودي حقيقي، وإما أن يمرّ مرور الكرام كأن لم يكن. ولأن “الحياة أسلوب”، فإن مفتاح التأثير والوصول إلى الغايات لا يكمن في القسوة أو التموضع خلف حواجز الاستعلاء، بل في…
لكل إنسان حكايته الخاصة
كاتبة رأي ايمان المغربي قد يقف شخصان أمام الموقف نفسه ويخرجان منه بفهمين مختلفين تماماً أحدهما يراه أمراً بسيطاً يمكن تجاوزه والآخر يحتاج إلى وقت حتى يستوعبه ليس لأن أحدهما أكثر فهماً من الآخر بالضرورة بل لأن لكل منهما تجارب سابقة أسهمت في تشكيل نظرته إلى ما يحدث حوله. نحن لا نستقبل الحياة بعقول منفصلة عن تجاربنا فما تعلمناه في سنواتنا الأولى وما مررنا به…
«حين ترتدي القسوة ثوب الفضيلة»
تبدأ القسوة أحيانًا بكلمة يطمئن صاحبها إلى أنه يدافع بها عن الفضيلة، فلا يسأل نفسه عمّا قد تهدره من كرامة، أو تتركه من جرح. وحين يمنح الإنسان غضبه سلطة الحكم على الآخرين، قد يتحول حديثه عن الأخلاق إلى أذى يمارسه بضمير مستريح. استوقفتني عبارة تتخذ من اسم مرض وسيلة للتشهير بامرأة، وتختزل حكاية لم تتضح وقائعها في اتهام جاهز، ثم تنتهي بسؤال مستنكر: «وهذه حضارة؟»…

















