رحلة قصيرة

 

محمد باجعفر

بدأت الرحلة بخطوات متقاربة جدأ بيننا سواءً كانت في الحرف والكلمة والصيغة جملة وتعبيرًا ووصفًا

ثم أخذت تتصارع بنسبة عالية نحو المشاعر والأحاسيس حتى زاد نبض القلب وتدفق الدماء في الأوردة والشرايين.

بلغ الحوار مبلغه تحت ذائقة الأدب المتشح بالحياء

حديث من الفلب للقلب

بخطوات موزونة وثقة عالية

تترقب النجاح والوصول للقمة

كما هو ديدن وشعار الصادقين

العروس أخذت تتزين وتلبس أحلى الملابس وكذلك العريس يجهز حاله

فجأة ولاحت بوادر القلق والخوف

من بعد المسافة والوضع الإجتماعي ليس في المادة والمنصب ولكن في الحياة المجتمعيه العادات والتقاليد والعرف

سؤال يعقبه ألف سؤال وسؤال؟؟؟حول تلك الأوضاع ومدى تقبلها لدى كل منهما

فكانت الإجابة بثقة وحنكة من طرف العريس مطمئنًا عروسه

وبعد البحث والتحري عن مصداقية الطرف الآخر ليس تشكيكًا في الأمر ولكن ليطمئن قلبي

كلمة قالها نبي الله إبراهيم عندما سأل ربه

﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ۖ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا ۚ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾

[ البقرة: 260]

هنا ظهر وميض برق لمع وإختفى

ننتظر عقبه رعد ومطر،وسيل

لكن هيهات كان برق صيف وسحابه

مرت مرور الكرام

فأختصرت الرحلة،

وأنتهى مشوار الألف ميل الذي بدأ بخطوة،

عبث مشاعر وحديث طفلة،

او وهم وضمير غائب مستتر تقديره هي

مازال للحديث بقية طالما القلب ينيض

والطوفان قادم لا محالة،

فمن أعتاد على القسوة يهشم الزجاج ويحطم القيود والسلاسل والأغلال .

صدى نيوز إس 5

Related Posts

المكاسب الهزيلة لا تليق بالجهود العظيمة وهدرُ الكرامة في معارك الصغار غبنٌ للتاريخ الشخصي

دكتور حسن الأمير المكاسب الهزيلة لا تليق بالجهود العظيمة وهدر الكرامة في معارك الصغار غبن للتاريخ الشخصي على ضفاف العمر تقف النفس الأبية متأملة مسيرتها باحثة في دفاتر الأيام عن معاركها الكبرى لتدرك يقينًا أن أثمن ما يملكه المرء ليس ما يحوزه في يديه بل ما يصونه في صدره من كرامة وأنفة. إن النفس التي جُبلت على التطلع نحو المعالي وصيغت همتها من سبيك الصبر والجلد…

مذكرات رجل مشاغب

بقلم: فايل المطاعني الحكواتي لكل واحدٍ منا صندوقٌ يحتفظ فيه بذكرياته؛ فمنا من يمتلك الشجاعة ليبوح بتلك الذكريات، ومنا من يدسّها في ذلك الصندوق، ثم يحكم إغلاقه، وكأنه يخشى أن تخرج منه حكاية قديمة فتقلب عليه هدوء الحاضر. أما أنا، فقد قررت أن أفتح الصندوق بين الحين والآخر، ليس لأنني أحب كشف أسراري، وإنما لأن بعض الذكريات، مهما حاولنا دفنها، تعرف جيدًا كيف تعود. هند كامل…

لقد فاتك ذلك

جولة تفقدية إستعداداً للمعارض الفنية بمناسبة اليوم الوطني السعودي

جولة تفقدية إستعداداً للمعارض الفنية بمناسبة اليوم الوطني السعودي

الدكتور عبدالله .. مسيرة علم وعطاء تتوج بعضوية مجلس منطقة جازان

الدكتور عبدالله .. مسيرة علم وعطاء تتوج بعضوية مجلس منطقة جازان

المكاسب الهزيلة لا تليق بالجهود العظيمة وهدرُ الكرامة في معارك الصغار غبنٌ للتاريخ الشخصي

المكاسب الهزيلة لا تليق بالجهود العظيمة وهدرُ الكرامة في معارك الصغار غبنٌ للتاريخ الشخصي

نادي ملتقى المبدعين الثقافي يقيم أمسية قانونية بمناسبة اليوم العالمي للقانون

نادي ملتقى المبدعين الثقافي يقيم أمسية قانونية بمناسبة اليوم العالمي للقانون

الزهرة بجوار الهلال.. لوحة سماوية تزيّن ليل المملكة

الزهرة بجوار الهلال.. لوحة سماوية تزيّن ليل المملكة

بيئة مكة تتابع موسم التمور بجدة

بيئة مكة تتابع موسم التمور بجدة

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode