العلاقات المنتهية الصلاحية)

الكاتبة /وجنات صالح ولي
لم يكن المطلوب منك أن تبدي إعتذارك لإي شخص بعد تلك العلاقات المنتهيةالصلاحية بعد فقد لذة اللقاء وقرار النهايةوالفراق ، أو أن تسأل نفسك لماذا مازلت تفكر به حتى الآن؟ سواء كان في يقظتك أو حتى قبل خلودك إلى النوم وتظل حبيس دوامة أفكارك قبلها .بل فكر جديًا بنفسك ولماذا ترهقها لحد الألم حتى في وقت خلوتك وهدوئك ،بل أستجمع قواك وأصدر قرار جازم بإجبتك على نفسك بعد أن ولد ذلك القرار من رحم معاناتك وفكر فقط كيف تجراء و أستطاع أن يخذلك أو يتركك في وقت كان من المفترض فيه أن تتفضل أنت فيه على نفسك التي تستحق التفضيل .وأن تدرك بأنه ربما قد يتهيأ لك حب جديد يقف على مشارف حياتك ويسعدك من جديد ، أو وربما كان ذلك الراحل من حياتك هو أيضًا قد تهيأ له حب جديد حين قرر بأن يعيش حياته على الوجه الذي يراه صائبًا له بعدك. في النهاية هي مجرد قرارات نتخذها بمحض الصدفة أو بقناعة تامة لكن لاتهلك نفسك بالتفكير خاصة حين اللجوء إلى مساحتك الخاصة وعند خلوتك ونومك ،ولاتهدر أمنك وسلامك النفسي على ذلك أخلد إلى نومك وطمئن قلبك بأن وجوده السابق في حياتك كان خيرةً لك ،وبعد رحيله تبدأ قناعة ولو كان خير لبقي معك وأن لاتجحد تلك اللحظات الجميلة التي عشتها معه بل أخبر نفسك بأنها محطة من محطات حياتك أزهرت في قلبك وعشتها بجمالها وحزنها وتوقفت فيها وحان وقت رحيلك منها بقناعة تامة .و في النهاية هي حياة لاتستحق أن تحزن لأجلها لأن هناك ماهو جميل ينتظرك ولكل شي نهاية مطاف أغمض عينك ودثر نفسك بأذكارك وستنام مطمئن القلب والبال أعدك بذلك.

صدى نيوز اس 4

Related Posts

كرة القدم… بين نشوة الانتصار ومرارة الواقع: الجماهير تحتفل والقضايا تنتظر

بقلم : كمال فليج _ الجزائر  في كل مرة تدور فيها عجلة المنافسات الكروية الكبرى، تتجه أنظار الملايين نحو المستطيل الأخضر، وتتعالى الهتافات في المدرجات والمقاهي والشوارع، حيث تمتزج مشاعر الفرح والحماس والانتماء. ولا شك أن كرة القدم أصبحت لغة عالمية قادرة على توحيد الشعوب وإسعاد الجماهير، لكنها في المقابل تطرح تساؤلات عميقة حول حدود تأثيرها في حياة المجتمعات. فبينما تنشغل الجماهير بمتابعة المباريات وتحليل الأداء…

بين غصنٍ ونافذة.. قصة حب خضراء

بقلم : تهاني سعود الزهراني  من منزلي الصغير توجد غرفة لا تسكنها ابنتي فحسب، بل تسكنها الدهشة. هناك شباكٌ عريض، يطلّ على “سيدة الحديقة”.. شجرة المنجا العتيقة التي شاخت أغصانها وما شابَ عطاؤها تمتد اغصانها لتلامس زجاج الغرفة كأنها حارسة الاحلام والطفولة التي لا تكتفي بمنحنا الظلال بل تمنح درس في الحب والانتظار. تجلس صغيرتي أمام النافذة، كأنها في موعدٍ غرامي مع الأغصان. تراقب حبات المنجا…

لقد فاتك ذلك

كرة القدم… بين نشوة الانتصار ومرارة الواقع: الجماهير تحتفل والقضايا تنتظر

كرة القدم… بين نشوة الانتصار ومرارة الواقع: الجماهير تحتفل والقضايا تنتظر

بين غصنٍ ونافذة.. قصة حب خضراء

بين غصنٍ ونافذة.. قصة حب خضراء

الوزير الأول يشرف على إحياء اليوم الوطني للفنان وتكريم الفائزين بجائزة “علي معاشي”

الوزير الأول يشرف على إحياء اليوم الوطني للفنان وتكريم الفائزين بجائزة “علي معاشي”

جدة التاريخية.. إنجازات نوعية تُعزز مكانتها وجهة ثقافية وسياحية عالمية

جدة التاريخية.. إنجازات نوعية تُعزز مكانتها وجهة ثقافية وسياحية عالمية

السلام… حين تنتصر الإنسانية

السلام… حين تنتصر الإنسانية

(800 )زائر يشيدون بمعرض “ حلم حافر ” للفنانة التشكيلية صابرين الماجد في الخبر

(800 )زائر يشيدون بمعرض “ حلم حافر ” للفنانة التشكيلية صابرين الماجد في الخبر

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode