اليوم العالمي للترجمة

 

ا/زهراء شوك

جازان /صدى نيوز إس

أيها الأحبة في وطن العطاء والمجد…

في كل عام…

تتجدد مشاعرنا نحو وطننا الغالي…

وفي كل مناسبة وطنية… نزداد يقينًا… أننا كالماء في هذا الوطن العظيم.

نعم… نحن كالماء.

الماء الذي لا حياة بدونه…

الماء الذي يحمل في جوهره معاني الصفاء… والنقاء…

العطاء… والبقاء…

القوة… والتجدد.

نحن أبناء هذا الوطن…

أرواحنا تذوب فيه… كما يذوب الماء في الأرض العطشى.

نحن خفيفون في أحلامنا…

متقدمون في خطواتنا…

لا نعرف التراجع أمام التحديات…

ولا نتردد في مواجهة الصعاب.

نتدفق بالعمل…

نتدفق بالإنجاز…

نتدفق بالحب والإخلاص…

كما يتدفق الماء في مجراه…

يمنح الحياة حيثما سار… ويحيي كل ما يمر به.

 

 

قد تضيق الكلمات عن وصف مشاعرنا…

وقد تعجز العبارات عن حصرها…

لكننا جميعًا… على اختلاف أعمارنا…

نجتمع على كلمة خالدة…

كلمة تصدح بها قلوبنا قبل ألسنتنا:

أحبك يا وطني.

أحبك في تاريخك المجيد…

حين سطّرت أروع ملاحم التوحيد والوحدة.

أحبك في حاضرك المزدهر…

حين نشهد نهضة عظيمة… ورؤية طموحة…

تتجلى في كل مشروع وإنجاز.

وأحبك في مستقبلك الواعد…

الذي يتدفق كالنهر الجاري…

لا يعرف الركود… ولا يرضى إلا بالعلياء والريادة.

إن حبنا لك يا وطن…

ليس مجرد شعور عابر…

بل هو عهد متجدد…

وإخلاص دائم…

وبذل وعطاء لا ينضب.

كل عام وأنت في نماء وازدهار…

كل عام وأنت في قوة وتقدّم…

كل عام وأنت كالماء…

تتجدد… تتدفق… وتمنح الحياة ???

حفظك الله يا وطننا الغالي…

وحماك من كل سوء…

وأدامك نبضًا للحياة… وموطناً للأمن والسلام.

 

My dear friends in this land of generosity and glory…

Every year…

Our feelings toward our beloved homeland are renewed…

And on every national occasion… We become more certain… That we are like water in this great homeland.

Yes… we are like water.

Water, without which there is no life…

Water that embodies the meanings of clarity… and purity…

and generosity… and survival…

strength… and renewal.

We are the children of this land…

Our souls melt into it… Just as water melts into thirsty earth.

We are light in our dreams…

We are advanced in our steps…

We do not retreat in the face of challenges…

and do not hesitate to face difficulties.

We flow with work…

We flow with achievement…

We flow with love and sincerity…

Just as water flows in its course…

giving life wherever it goes… and reviving everything it passes through.

 

 

Words may fall short of describing our feelings…

and phrases may fail to capture them…

But all of us… regardless of our ages…

agree on one timeless word…

A word that echoes in our hearts before our tongues:

I love you, my homeland.

I love you for your glorious history…

when you wrote the most magnificent epics of unity and solidarity.

I love you in your prosperous present…

When we witness a great renaissance… And an ambitious vision…

manifested in every project and achievement.

And I love you in your promising future…

That flows like a running river…

That knows no stagnation… And is satisfied only with leadership and excellence.

Our love for you, our homeland…

is not just a passing feeling…

but a renewed covenant…

And lasting devotion…

and unending dedication and generosity.

May you grow and prosper every year…

May each year bring you strength and progress…

May every year be like water…

Renewed… Flowing… And giving life ???

May God protect you, our beloved homeland…

and protect you from all evil…

May you remain a pulse of life… And a home of security and peace.

صدى نيوز اس 1

Related Posts

وصايا آل حية لخطيب الجمعة

بقلم الدكتور معدي حسين علي آل حيه  المنبر مسؤولية شرعية وتربوية، والخطبة الناجحة تجمع بين إخلاص النية، وصحة العلم، وحسن الإلقاء، وفقه الواقع، والحكمة في توجيه الناس تُعد خطبة الجمعة من أعظم وسائل التوجيه والإرشاد في المجتمع المسلم؛ إذ يجتمع المسلمون في المساجد للاستماع إلى الموعظة والتذكير بأمور دينهم ودنياهم، ويقف الخطيب أمامهم حاملًا أمانة الكلمة ومسؤولية البيان، ساعيًا إلى إصلاح القلوب، وتقويم السلوك، وتعزيز الوعي…

من يبكي على طعنات قديمة لن يشفى

دكتور حسن لأمير تسكننا أحياناً عبارات تبدو في ظاهرها عظة لكنها في باطنها هندسة كاملة للروح……. وحين نتأمل جملة “من يبكي على طعنات قديمة لن يشفى” فإننا  لا نقف أمام نصيحة عابرة بل نواجه تشريحاً لغوياً وفلسفياً عميقاً لكينونة الإنسان في صراعه الأبدي مع الزمن والذاكرة…… لو فككنا هذه العبارة لغوياً لوجدنا أن الفعل “يبكي” لم يأت هنا ليدل على مجرد انسكاب الدمع بل جاء ليعبر…

لقد فاتك ذلك

الشيخ عبداللطيف الفوزان يقيم حفل عشاء تكريمًا لوزير الشؤون الإسلامية

الشيخ عبداللطيف الفوزان يقيم حفل عشاء تكريمًا لوزير الشؤون الإسلامية

ضمن نخبة من أبرز العلماء والمفكرين حول العالم الأمير تركي الفيصل عضواً في أكاديمية المملكة المغربية

ضمن نخبة من أبرز العلماء والمفكرين حول العالم الأمير تركي الفيصل عضواً في أكاديمية المملكة المغربية

أدبي جدة يحتفي بتجربة الفنان الرائد طه صبان

أدبي جدة يحتفي بتجربة الفنان الرائد طه صبان

ترقية الأستاذ فايز الأحمدي إلى المرتبة الحادية عشرة بالجامعة الإسلامية

ترقية الأستاذ فايز الأحمدي إلى المرتبة الحادية عشرة بالجامعة الإسلامية

وصايا آل حية لخطيب الجمعة

وصايا آل حية لخطيب الجمعة

من يبكي على طعنات قديمة لن يشفى

من يبكي على طعنات قديمة لن يشفى

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode