رحيق الوحي
دكتور_حسن_الأمير قَبِّل جَبينَ الفجرِ كي يتبسما واعصر رَحيقَ الوحيِ شعراً ملهما وانزل بروحكَ في العقولِ غَمامةً تذرُ اليبابَ من الهدايةِ بُرعما يا ناسجاً ثوبَ الأماني في المدى صُغتَ الخُلودَ بنورِ عِلمكَ عالما فكأنَّ حرفكَ حين يهمي نغمةً سِحرٌ يذيبُ الصخرَ حتى يفهما أسرجتَ من لغةِ السماءِ قنادلاً فمحوتَ ليلاً في النفوسِ مخيما طاوعتَ عَزفَ الذكرياتِ برقةٍ وحميتَ أحلامَ الجمالِ من العمى إنّي أرى التاريخَ يحني رأسَهُ…
من أنــــــا
الشاعر سمير شراويد مَنْ أَنَا؟ أَأَنَا الحَائِرُ المَكْسُورُ وَالزَّمَنُْ أَمْ أَنَّنِي طَيْفُ أَحْزَانٍ بِهِ المِحَنُ مَاتَ الأَحِبَّةُ وَالأَصْحَابُ قَاطِبَةً وَاسْتَوْطَنَ القَلْبَ تَشْرِيدٌ وَأَحْزَانُ دَمٌ وَذَبْحٌ وَتَدْمِيرٌ يُحِيطُ بِنَا وَالنَّارُ تَأْكُلُ أَحْلاَمًا وَأَوْطَانُ مِنْ بَيْنِ أَكْوَامِ جَمْجَامٍ مُبَعْثَرَةٍ وَنَعْشِ نقش عَلَيْهِ الحُزْنُ أَكْفَانُ خَفَتَ الصُّرَاخُ وَمَاتَ العِزُّ فِي أُمَمٍ لَمْ يَبْقَ إِلَّا بَقَايَا الذُّلِّ وَالهَوَانُ لَا شَهْمَ فِيهِمْ وَلَا خُلُقٌ يُصَوِّنُهُمْ كَأَنَّهُمْ قَطِيعُ الذُّلِّ أَغْنَامُ صَارُوا غَنِيمَةَ…