ا/محمد باجعفر
تُعد هذه المناسبة لحظة فخر واعتزاز لكل مواطن سعودي،
حيث توثق تسع سنوات من الطموح الذي لا يهدأ والإنجازات التي عانقت السماء تحت قيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
إن مصادفة هذه الذكرى في السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، يضفي عليها روحانية خاصة، فهي تجدد العهد في أيام مباركة شهدت منذ تسع سنوات انطلاقة عصر الحزم والعزم.
محطات في مسيرة تسع سنوات من العطاء:
رؤية 2030: التي تحولت من خطط طموحة إلى واقع ملموس نعيشه في جودة الحياة، وتنوع الاقتصاد، والريادة العالمية.
تمكين الشباب والمرأة: تعزيز دور القوى الوطنية في دفع عجلة التنمية وتولي القيادة في مختلف المجالات.
المشاريع العملاقة: “نيوم”، “ذا لاين”، “البحر الأحمر”، و”القدية”، التي أعادت رسم خارطة السياحة والابتكار في العالم.
مكانة دولية مرموقة: تعزيز دور المملكة كلاعب أساسي ومحرك للاقتصاد العالمي وصانع للسلام والاستقرار.
”طموحنا هو أن نبني وطناً أكثر ازدهاراً يجد فيه كل مواطن ما يتمناه، فمستقبل وطننا الذي نبنيه معاً لن نقبل إلا أن نجعله في مقدمة دول العالم.”
من كلمات سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان
بهذه المناسبة، نجدد الولاء والانتماء،
سائلين المولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين،
وأن يديم على المملكة أمنها وعزها وازدهارها.
بقلم/محمد باجعفر







