بقلم: أحمد علي بكري
في خطوة تعكس التزامها الإنساني ودورها الإقليمي الفاعل، أعلنت المملكة العربية السعودية عن تنفيذ عمليات إجلاء لطواقم السفن العالقة في الخليج العربي، مع تقديم حزمة متكاملة من الخدمات لضمان سلامتهم وعودتهم إلى أوطانهم.
وشملت الجهود السعودية تزويد السفن المتوقفة بالوقود اللازم لاستمرار عملها، إلى جانب توفير السكن الملائم والإعاشة الكاملة لأفراد الطواقم، بما يضمن لهم ظروفاً إنسانية مستقرة خلال فترة الانتظار.
كما حرصت الجهات المختصة على تقديم الرعاية الطبية اللازمة لجميع أفراد الطواقم، إضافة إلى تسهيل الإجراءات اللوجستية والإدارية، تمهيداً لمغادرتهم عبر مطار الملك فهد الدولي، في إطار تنسيق متكامل يهدف إلى تسريع عودتهم بسلام.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الجهود التي تبذلها المملكة في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز العمل الإنساني، بما يعكس مكانتها الدولية ومسؤوليتها تجاه الأزمات الإنسانية.








