بقلم /محمد باجعفر
لا تبحث عن مفاتيح معقدة لقلب المرأة، بل ابحث عن ‘الصدق’ في نفسك أولاً؛ فهي كتابٌ مفتوح لِمن يقرأ بقلبه، وصخرةٌ صماء لِمن يحاول كسرها بعناده. إذا قلتَ إنك لا تفهمها، فأنت تعترف بضيق أفقك لا بغموضها؛ فهي السكنُ والوطن، ومن ضلَّ طريق وطنه تاهَ في دروب الحياة كلها. تعامل معها بوعي الحكيم ورفق المحب، واعلم أن فهمك لها هو شهادة تخرجك من مدرسة الإنسانية الكبرى؛ فمن أكرمَها فَهِمَ سرَّ الوجود، ومن استهان بها فقد أضاع بوصلة الحياة.”
المرأة هي ذاك البستان المتنوع من الثمار والورود فاختار البذور الجميلة لتزرعها فيها لتعطيك أزهار متنوعة ورائعة تليق بصفاء وجمال قلبك ❤️
من هي المرأة؟
هي التي إن أحبتك… أعطتك قلبها دون شروط،
وإن صبرت عليك… فاعلم أنها كانت ترى فيك كل شيء.
هي التي تضحك أمامك… وتبكي وحدها كي لا تضعفك،
وتسامحك ألف مرة… فقط لأنها لا تريد أن تخسرك.
هي التي تشعر بتغيّرك قبل أن تتكلم،
وتفهم صمتك… حتى وأنت لا تقول شيئًا.
لكن…
إن قررت الرحيل، فلا تحاول إيقافها…
لأنها لا ترحل إلا بعد أن ينكسر قلبها بصمت
المرأة ليست ضعيفة…
هي فقط تختار أن تكون لطيفة مع من تحب،
فإن تغير… تغيرت، وإن خذلها… انتهت.
احذر أن تخسر امرأة كانت ترى فيك عالمها…
لأنك بعدها ستدرك أنك خسرت كل شي
المرأة ليست لغزاً، بل كيان يُحترم بـ(الوضوح) لا بالمناورة. الصدق مع الذات هو (المفتاح)، والرفق هو (القوة الحقيقية) لا الضعف. فهمك لها ليس “منحة”، بل هو (إدراك واعٍ) للتكامل؛ فمن استوعبها نال (الاستقرار)، ومن صارعها أضاع (سلامه النفسي).
لا تختصر المرأة في “الصدق” فقط؛ هي ليست كتابًا مفتوحًا دائمًا، بل إنسان قد يكون معقدًا.
عدم فهمها لا يعني ضعفك، بل اعتراف بالواقع.
ليست وطنك الوحيد،
فلا تربط حياتك بها.
تعامل بوضوح وحدود،
لا مبالغة ولا تقديس.
باختصار: الواقعية أهم من المثالية.






