الاعلامي ✍🏼 عليان الخريصي ” الباحه ”
١٤٤٧/١٠/١٠
النجم والشاعر المتآلق / جمعان بن صالح الزهراني
احد رموز الشعر الجنوبي بتهامة الباحه
في زمنٍ تكدّست فيه الكلمات حتى فقدت بريقها ينهض الشاعر الجزل / جمعان بن صالح الزهراني
كفارسٍ لا يهاب ساحة العرضه الجنوبيه ممتطيًا صهوة اللغة والابداع شاهراً سيف المعنى والجناس ليعيد للحرف هيبته وللعبارة وقارها ليس الجزل مجرد شاعرٍ ينظم القوافي بين بدع ورد بل هو صانع دهشة وناسج صور شعريه ومهندس شعورٍ يُلامس القلب قبل أن يُدركه العقل.
الشاعرجمعان الزهراني .
المتميز لا يستعير صوته من أحد بل يُنصت لصدى ذاته ويستخرج من أعماقه ما يعجز عنه غيره. كلماته ليست حروفًا مرصوصة بل نبضٌ حي يتسلل بين ساحات العرضه يوقظ إحساسًا ويزرع فكرة ويترك أثرًا لا يُمحى. هو الذي إن قال أوجز فأبدع، وإن أطال أمتع وأقنع.
وفي زمن السرعة حيث تُستهلك المعاني كما تُستهلك الصور يبقى الشاعر الجزل صامدًا كالنخلة في وجه الرياح لا ينحني إلا ليزداد رسوخًا يحفظ للغة أصالتها ويمنحها في ذات الوقت روحًا متجددة تجمع بين عبق الماضي ونبض الحاضر.
الشاعر / جمعان الزهراني .
إنه صوت الحكمةوالرساله حين تضيق العبارات وملاذ الذائقة حين تبهت الكلمات .
به تُقاس قيمة الشعر الجنوبي وعليه يُبنى مجده. فسلامٌ على شاعرٍ جزلٍ إن صمت كان في صمته وقار، وإن نطق كانت كلماته نورًا يهدي السامعين
تنقل بين ميادين العرضه وكان صامدا يدهش اخصامه واصدقائه بجزيل الحرف وسرعة البديهة ،ليس ممن يحب الضهور الاعلامي وليس ممن جرفتهم امواج السمسره في ساحات البيع والشراء في اسواق العرضه الجنوبيه
استطاع ان يوصل رسالته الشعريه رغم أنف التيارات المعاكسة
لله درك من شاعر وبورك في عزمك والقادم أجمل .
&ودمتم بود &






