جلسة علمية في دار فرنسا تسلّط الضوء على التعاون البحثي وفرص الابتكار في مواجهة التحديات البيئية

جدة – عبدالله الينبعاوي

في مشهد يعكس عمق الشراكة العلمية بين المملكة العربية السعودية وفرنسا، نظّمت القنصلية العامة لفرنسا في جدة، مساء الثلاثاء 14 أبريل، جلسة نقاش رفيعة المستوى بعنوان: “العلوم في خدمة البيئة: رؤى متبادلة فرنسية سعودية”، وذلك في دار فرنسا بجدة، بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين والطلاب من البلدين، أعقبها حفل استقبال.

وسلّطت الجلسة الضوء على الدور الحيوي للعلوم في معالجة التحديات البيئية، من خلال تبادل الخبرات بين الجانبين، في سياق يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تضع الاستدامة البيئية ضمن أولوياتها، وتعزّز في الوقت ذاته مسارات التعاون الدولي في البحث والابتكار.

وأكد القنصل العام لفرنسا في جدة، السيد محمد نهاض، أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهود تعزيز الحوار العلمي بين البلدين، مشيرًا إلى أن فرنسا تمثل بيئة أكاديمية وبحثية متقدمة، تتيح للطلاب والباحثين فرصًا نوعية في مجالات البيئة والتكنولوجيا والابتكار، إلى جانب مكانتها العالمية كقوة علمية رائدة.

وهدفت الأمسية إلى إبراز نماذج خريجي فرنسا وتنوّع تجاربهم، وفتح مساحة للنقاش حول القضايا البيئية باعتبارها تحديًا عالميًا مشتركًا، مع التأكيد على أهمية تعزيز التبادل العلمي، واستكشاف فرص التعليم العالي في فرنسا كمنظومة متكاملة للتميز الأكاديمي.

كما استعرضت الجلسة عددًا من أبرز مؤسسات التعليم العالي الفرنسية، من بينها جامعة باريس-ساكلاي، والمدرسة متعددة التخصصات في باريس، وجامعة باريس للعلوم والآداب، والتي تتصدر التصنيفات العالمية، خصوصًا في مجالات الطاقة والذكاء الاصطناعي، ما يعزز مكانة فرنسا كمركز عالمي للبحث العلمي والابتكار.

وأدار الجلسة الأستاذ الدكتور جيلز لوبينو، أستاذ الهندسة الميكانيكية بجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين. حيث مثّل الجانب الفرنسي كل من إميريك فريجافون، وفيليب ميتر، فيما شارك من الجانب السعودي عدد من طلبة الدكتوراه والباحثين في مجالات البيئة وعلوم النبات والهندسة.

وأسهم هذا التنوع في إثراء النقاش، عبر طرح تجارب أكاديمية وبحثية متقدمة، خاصة فيما يتعلق بالدراسة في فرنسا وما توفره من بيئة علمية منفتحة وفرص بحثية دولية.

واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أهمية مواصلة تعزيز الشراكات العلمية بين المملكة وفرنسا، ودعم الكفاءات البحثية الشابة، بما يسهم في تطوير حلول مبتكرة للتحديات البيئية، وترسيخ جسور التعاون الأكاديمي بين البلدين.

صدى نيوز اس 1

Related Posts

من منفذ الوديعة.. مشاعر الشكر تفيض على ألسنة حجاج بيت الله المغادرين

صحيفة صدى نيوزأس محافظة شرورة نايف الصيعري عبّر عدد من حجاج بيت الله الحرام المغادرين عبر منفذ الوديعة عن بالغ شكرهم وامتنانهم للمملكة العربية السعودية على ما لمسوه من عناية واهتمام وخدمات متكاملة منذ وصولهم وحتى مغادرتهم بعد أداء مناسك الحج بكل يسر وطمأنينة. وأشاد الحجاج بالجهود الكبيرة التي بذلتها مختلف الجهات الحكومية والخدمية، مؤكدين أن التنظيم المتميز والتسهيلات المقدمة أسهمت في أداء المناسك في أجواء…

حفظة القرآن يتوجون مسيرة التميز في أمسية تكريمية حملت معاني الاعتزاز والعرفان

  مكة المكرمة : سعد اللحياني في مشهدٍ إيماني مهيب تزينت أروقـة ديوانية رجل الأعمال الشيخ محمد النوفل بآيات الذكر الحكيم احتفاءً بكوكبة من حفظة كتاب الله الكريم من جمهورية مصر العربية والمملكة المغربية الشقيقة وذلك ضمن حفل تكريمي نظمه وقف البنيان تقديراً لجهودهم المباركة في حفظ القرآن الكريم وحمل رسالته الخالدة. وشهدت الأمسية حضور رجل الأعمال الشيخ مبارك بن دهيكل السلمي والدكتور إبراهيم العصلاني والأستاذ…

لقد فاتك ذلك

من منفذ الوديعة.. مشاعر الشكر تفيض على ألسنة حجاج بيت الله المغادرين

من منفذ الوديعة.. مشاعر الشكر تفيض على ألسنة حجاج بيت الله المغادرين

اليوم العالمي للتدخين

اليوم العالمي للتدخين

بعد نجاح موسم حج 1447هـ.. أمانة العاصمة المقدسة ترسخ نموذجًا عالميًا في النظافة والإصحاح البيئي

بعد نجاح موسم حج 1447هـ.. أمانة العاصمة المقدسة ترسخ نموذجًا عالميًا في النظافة والإصحاح البيئي

أجهزة ومؤسسات الدولة في خدمة حجاج بيت الله الحرام 

أجهزة ومؤسسات الدولة في خدمة حجاج بيت الله الحرام 

الشائعات والأكاذيب.. حين يحاول الزيف أن يسبق الحقيقة

الشائعات والأكاذيب.. حين يحاول الزيف أن يسبق الحقيقة

طبية مكة تفعل الإيكمو لـ19 حالة فائقة الخطورة وتُسجّل مؤشرات نجاة متقدمة بين الحجاج

طبية مكة تفعل الإيكمو لـ19 حالة فائقة الخطورة وتُسجّل مؤشرات نجاة متقدمة بين الحجاج

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode