الرياض_عبدالله الينبعاوي
شارك الاتحاد السعودي للرياضة للجميع في المؤتمر العالمي التاسع والعشرين للمنظمة الدولية للرياضة للجميع (TAFISA) الذي أُقيم في العاصمة التشيكية براغ، خلال الفترة من ١٣ إلى ١٧ مايو ٢٠٢٨.
ويُعد المؤتمر منصة دولية تجمع أكثر من ٥٠٠ من صناع القرار والخبراء وقادة المبادرات الرياضية من أكثر من ٨٠ دولة، لمناقشة مستقبل الرياضة المجتمعية، وتبادل الخبرات حول أفضل الممارسات الهادفة إلى رفع معدلات النشاط البدني وتعزيز المشاركة الشاملة في الرياضة على مستوى العالم.
وجاءت مشاركة الاتحاد السعودي للرياضة للجميع في المؤتمر امتداداً لاستعداداته المستمرة لاستضافة النسخة الثامنة من ألعاب المنظمة الدولية للرياضة للجميع، التي تحتضنها مدينة الرياض عام 2028 ,في خطوة تعكس مكانة المملكة في قطاع الرياضة المجتمعية، ودورها في دعم المبادرات الدولية المرتبطة بجودة الحياة والنشاط البدني.
وبهذه المناسبة، قال صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود، رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع: “نفخر بتمثيل المملكة في هذا المؤتمر العالمي بجانب الدول التي تشاركنا الالتزام بتعزيز النشاط البدني والرياضة المجتمعية. لقد عكس هذا التجمع التقدم الملموس الذي أحرزناه في ترسيخ ثقافـة النشـاط البـدني كـنمط حيـاة وطنـي، وطموحنا الذي لا حدود له؛ حيث نعمل في ضوء رؤية السعودية 2030 على بناء مجتمع يتمتع فيه كل مواطن ومقيم بفرصة ممارسة حياة نشطة ومستدامة”.
وأقيمت نسـخة هـذا العـام مـن المـؤتمر تحـت شعار “الرياضة للجميع: بناء جسور من أجل الشمولية والعدالة والتناغم”، بما يتوافق مع رسالة الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، الهادفة إلى تمكين الأفراد من تبني نمط حياة نشط، وتعزيز الترابط المجتمعي من خلال الرياضة.
وتأتي مشاركة الاتحاد في المؤتمر، بالتزامن مع ما تشهده المملكة من تطورات نوعية في قطاع الرياضة المجتمعية؛ حيث ارتفعت نسبة الممارسين للنشاط البدني في المملكة من ١٣% في عام ٢٠١٨ إلى ٥٩.١% في عام ٢٠٢٥ للفئة العمرية ١٨ سنة فأكثر، وذلك بعد تبني المعايير الدولية التي تحدد ١٥٠ دقيقة أسبوعيًا للبالغين و٦٠ دقيقة يوميًا للأطفال.
وشارك وفد الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، برئاسة سمو رئيس الاتحاد، في المؤتمر من خلال حضور اجتماعات مجلس الإدارة، والجلسات الحوارية، والمعارض المصاحبة، واجتماعات الجمعية العمومية، بما يعكس تنامي دور المملكة في تشكيل توجهات الرياضة المجتمعية عالميًا.
من جانبها، قالت سعادة المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للرياضة للجميع الأستاذة شيماء صالح الحصيني: “تمثل مشاركتنا في المؤتمر العالمي التاسع والعشرين للمنظمة الدولية للرياضة للجميع محطة رئيسية في مسيرتنا نحو استضافة النسخة الثامنة من ألعاب المنظمة الدولية للرياضة للجميع ٢٠٢٨ ،كما تعكس التزام المملكة المستمر بتعزيز جودة الحياة، والشمولية فـي الممارسة الرياضية. نحن فخورون بالمساهمة فـي صياغة مستقبل عالمي تكون فيه الرياضة متاحة للجميع وفي كل مكان”
وتستعد المملكة لتوظيف خبراتها السابقة في تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى، لاستقبال رياضيين من أكثر من ١٠٠ دولة وما يزيد عن ٧٠ ألف زائر خلال دورة الألعاب العالمية الثامنة للرياضة للجميع التي تستضيفها مدينة الرياض عام ٢٠٢٨، فيما تعكس فعاليات مثل ماراثون الرياض، الذي استقطب أكثر من ٥٠ ألف مشارك، حجم التفاعل المجتمعي المتزايد مع الرياضة في المملكة.
وستقدم النسخة الثامنة من ألعاب المنظمة الدولية للرياضة للجميع ٢٠٢٨ تجربة متكاملة تجمع بين الرياضة والثقافة والطعام والموسيقى والتعليم، بما يرحب بمختلف الفئات العمرية من الأطفال إلى كبار السن، ويسهم في جمع الأسر والمجتمعات ضمن أجواء حيوية تعزز ممارسة نمط حياة نشط. كما تجسد استضافة الرياض لهذه النسخة المكانة المتقدمة التي وصلت إليها المملكة في قطاع الرياضة المجتمعية، ودورها المتنامي في دعم المبادرات الدولية المرتبطة بجودة الحياة.









