كم مرّةً ظلمتني وكنتُ أصفحُ عنك كأنّي أعتذرُ للسكين لأنّها جرحت يدي. وكم مرّةً عبرتَ فوق جراحي دون أن تلتفت كأنّ الألمَ خُلِق لي وحدي، وكأنّ قلبي أرضٌ مباحةٌ لخطواتك القاسية. لم تكترث يومًا لعاطفتي التي كانت تضيء لك الطريق، ولا لمشاعري التي ظلّت ترتجف كلّما مرَّ اسمك في ذاكرة المساء. لأنّي أحببتك أكثرَ ممّا ينبغي، فقدتُ نفسي قليلًا … وصار قلبي ليس لي. أخذتَه معك،…
بقلم الدكتورة/ إيمان السيد إبراهيم زقزوق :مصر:- يا سليل المجد يا عزّ البلاد يا همّةٍ ما توقف عند حدود بن سلمان اسمك على كل فؤاد رمز الطموح ونهضة السعود مدّيت كفّك للبناء والتجديد وشلّت همّة شعبٍ ما يلين رؤيةٍ صحّت وطن من جديد وخطّت مجدٍ للزمان سنين يا راعي الحجاج يا عزّ الضيوف تخدم بيت الله بقلبٍ سخيّ تسهّل دروبهم، وتزيل الكلوف والحرم…