ايمان المغربي – جدة في رحلة الحياة نحرص دائما على المحافظة على مشاعر من حولنا فالكلمة الطيبة والإهتمام بالآخرين قيم جميلة تجعل العلاقات أكثر دفئًا، وقرب. لكن أحيانًا قد نبالغ في المجاملة حتى تحمل سفينتنا ما يفوق قدرتها فنجد أنفسنا نوافق ونحن لا نريد ونمدح، ونحن لا نقتنع، ونعتذر رغم أننا لم نخطئ، ومع مرور الوقت قد نجد أننا نسير في طريق رسمه رضا الآخرين، وننسى…
كتبه: دخلف بن أحمد الزهراني مستشار العلاقات العامة والاتصال “هيبة السمعة في ميزان الشرع وصفاء النفس” جرى على ألسنة الناس قديماً المثل الشهير “الصيت ولا الغنى”، تعبيراً عن قيمة الذكر الحسن والسمعة الطيبة، وتقديمها أحياناً على بحبوحة المال وثرواته. وحين نتأمل هذا المثل بعين الفاحص المتأني، نجده يلامس أوتاراً حساسة في الشريعة الإسلامية والأخلاق الاجتماعية، متجاوزاً حدود التراث الشعبي إلى جذور أصيلة من التوجيه الإلهي…
Comments are closed.
المستشار والاعلامي غميص الظهيري سلط الضوء على آفة فتاكة اساسها النفس الامارة بالسوء ووسواس الشيطان وهي الحسد الذي فرق بين الاخوة وسبب قطع الارحام وكثير من الخلافات العائلية فشكرا للكاتب عى روعة الموصوع وسلاسة سردة
شكراً جزيلاً للكاتب غميص الظهيري على هذا المقال الرائع والهادف الذي سلّط الضوء على ظاهرة الحسد والغيرة وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع. لقد تميز المقال بأسلوبه الواضح ورسائله القيمة التي تدعو إلى التحلي بالأخلاق الحميدة والرضا بما قسم الله، مما يجعله مادة توعوية مهمة تستحق القراءة والنشر.
كل التقدير لجهودكم الحثيثة في استقطاب الكفاءات المميزة أمثال الأستاذ/ غميص الظهيري
تحية طيبة للكاتب الرائع الاستاذ غميص الظهيري على هذا المقال العميق الذي تناول فيه داء الغيرة والحسد بعين ثاقبة وقلم رصين, مستحضرا اول مأساة في تاريخ البشرية دليلا ساطعا على خطورة هذه الامراض القلبية. نعم, الحاسد يحترق بنيرانه قبل ان يصل اذاه للاخرين, والعلاج يكمن في الرضا والشكر.
بارك الله في قلمك وزادك توفيقا.
جزاك الله خير وكفانا الله الحسد واهل وجعل قلوبنا صافية لا تحمل الحقد والغش والحسد على عباد الله