بقلم: كمال فليج لم يعد السؤال في نهاية كل شهر: ماذا سأدخر؟ بل أصبح: كيف سأصل إلى آخر الشهر؟ في ظل الارتفاع المتواصل للأسعار، يجد كثير من الموظفين والعمال أنفسهم أمام معادلة صعبة، راتب ثابت يقابله غلاء لا يعرف الثبات. وما إن تُسدَّد فواتير السكن والكهرباء والماء، وتُؤمَّن الحاجات الأساسية للأسرة، حتى يتبخر معظم الراتب، لتبدأ رحلة البحث عن حلول مؤقتة تكفي لما تبقى من أيام…
محمد الرياني استمتعت كثيرًا كثيرًا هذا اليوم الأحد الـ١٩ من يوليو ٢٠٢٦م وأنا أتجول من أجل الصحة في مستشفى أبو عريش العام في مشهد يتكرر كثيرًا على بساط الخير في أرض الخير المملكة العربية السعودية . ولكم أن تتخيلوا المشهد أو القائمة التي تشهد على مبادرة نوعية عامة في صحة المنطقة تستحق التوقف والإشادة وهي بالمعنى الصريح مبادرة أمير منطقة جازان صاحب السمو الملكي الأمير…
Comments are closed.
المستشار والاعلامي غميص الظهيري سلط الضوء على آفة فتاكة اساسها النفس الامارة بالسوء ووسواس الشيطان وهي الحسد الذي فرق بين الاخوة وسبب قطع الارحام وكثير من الخلافات العائلية فشكرا للكاتب عى روعة الموصوع وسلاسة سردة
شكراً جزيلاً للكاتب غميص الظهيري على هذا المقال الرائع والهادف الذي سلّط الضوء على ظاهرة الحسد والغيرة وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع. لقد تميز المقال بأسلوبه الواضح ورسائله القيمة التي تدعو إلى التحلي بالأخلاق الحميدة والرضا بما قسم الله، مما يجعله مادة توعوية مهمة تستحق القراءة والنشر.
كل التقدير لجهودكم الحثيثة في استقطاب الكفاءات المميزة أمثال الأستاذ/ غميص الظهيري
تحية طيبة للكاتب الرائع الاستاذ غميص الظهيري على هذا المقال العميق الذي تناول فيه داء الغيرة والحسد بعين ثاقبة وقلم رصين, مستحضرا اول مأساة في تاريخ البشرية دليلا ساطعا على خطورة هذه الامراض القلبية. نعم, الحاسد يحترق بنيرانه قبل ان يصل اذاه للاخرين, والعلاج يكمن في الرضا والشكر.
بارك الله في قلمك وزادك توفيقا.
جزاك الله خير وكفانا الله الحسد واهل وجعل قلوبنا صافية لا تحمل الحقد والغش والحسد على عباد الله