عشر انتصارات.. والحرب تنتهي كما أرادت الرياض

 

صحيفة صدى نيوز اس

يوسف بن سالم / الرياض

انتهت الحرب.. لكن ليس كما أراد المتصارعون، بل كما أرادت الدبلوماسية السعودية: بحزم، وهدوء، وثوابت لا تتزحزح.

في خضم الأزمة، حققت المملكة 10 انتصارات استراتيجية:

ثبات الموقف

لم تتنازل عن ثوابتها تجاه فلسطين. بقيت راسخة، ولم تسمح للحرب أن تفرض عليها صفقات مجانية أو اصطفافات مفروضة.

أمن الحرمين

جاء الحج ورمضان، وبقيت مكة والمدينة بعيدة عن ساحات الصراع. وأُديرت الحركة الجوية باحتراف لاستقبال ملايين الحجاج.

استقرار الداخل

لم تتوقف الحياة. لا دوريات رياضية، ولا فعاليات، ولا أسواق. المواطن عاش بأمان وطمأنينة، والهلع غاب عن الشوارع.

حكمة التهدئة

لم تُقطع خيوط الاتصال مع إيران. كسبت السعودية رهان التهدئة، ورفضت الانزلاق لخيارات رعناء دفع إليها البعض.

تسريع المشاريع

حوّلت الأزمة لوقود. دفعت بمشاريع الموانئ والمطارات والمدن الصناعية، وحققت تقدماً مذهلاً في الخليج والبحر الأحمر.

سيادة الطاقة

أثبتت للعالم أنها مركز إدارة الطاقة ورئة العالم. مرونة في الإمداد، وتعدد في الخيارات، وثقة لا تُزعزع.

عملاء جدد

في وقت حرج، ارتفع تصدير وقود الطائرات لأوروبا عبر ينبع. فكسبت عملاء جدد وثقة مستدامة.

شراكات إقليمية

تعزت العلاقات مع تركيا، قطر، سوريا، والأردن. جسور جديدة في وقت كانت الجسور تُهدم.

موقف مع باكستان

سدّدت دينها في توقيت حساس بعد مطالبة إماراتية، فمكّنتها من التحرك بقوة في ملف الوساطة.

تفوق أخلاقي

كانت السعودية سنداً لجيرانها المتضررين. لم تنجرف خلف نباح الأبواق المأجورة، وتركتهم يكشفون خستهم أمام الأشقاء.

الخلاصة:

الحرب كشفت معدن الدول. فظهرت السعودية دولة محورية، حكيمة، ثابتة.. تنهي الأزمات لا تُشعلها.

حفظ الله وطننا، ودامت عزته وقيادته الرشيدة.

صدى نيوز اس 1

Related Posts

عندما يتحول الجدل إلى وقود الشهرة… هل فقدنا معنى المحتوى؟

  بقلم أحمد علي بكري في زمنٍ أصبحت فيه الشاشات الصغيرة تتحكم في إيقاع الحياة اليومية لم يعد المحتوى الرقمي مجرد وسيلة لنقل المعرفة أو مشاركة الخبرات أو حتى الترفيه، بل تحول إلى ساحة تنافس شرسة تتصارع فيها الأفكار والصور والانفعالات من أجل شيء واحد فقط: جذب الانتباه. وفي خضم هذا السباق المحموم برزت ظاهرة خطيرة تتسع رقعتها يومًا بعد يوم، وهي صناعة الجدل بوصفه سلعة…

سلسلة حياتك السعيدة المقال (18): جمالُ الروحِ.. الرضا الذي لا يذبلُ مع الزمنِ

بقلم الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان المظهرُ يذبلُ، لكن جوهرَ الروحِ يزدادُ بريقًا مع الأيامِ. السعادةُ الحقيقيةُ هي “جمالُ الباطنِ”؛ فمن عمَّرَ قلبَه بالحبِّ والخيرِ، انعكسَ ذلك نورًا على وجهِه وقبولًا في نفوسِ الخلقِ. في هذه المحطةِ، ندركُ أن مساحيقَ التجميلِ لا تمنحُ وقارًا، وإنما الأخلاقُ الكريمةُ هي الزينةُ الحقيقيةُ التي تُبقي ذكرَك حيًّا وسيرةً عطرةً في القلوبِ. تأملات (171–180) 171. الثقةُ باللهِ تعالى تُغني…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لقد فاتك ذلك

أفيال ساحل العاج تنتصر لافريقيا وتغتال منتخب الاكوادورى بهدف قاتل

أفيال ساحل العاج تنتصر لافريقيا وتغتال منتخب الاكوادورى بهدف قاتل

هزيمة قاسية لتونس أمام السويد بلاعب من اصولها

هزيمة قاسية لتونس أمام السويد بلاعب من اصولها

لبنان حاضر بقوة في كأس العالم لكرة القدم

لبنان حاضر بقوة في كأس العالم لكرة القدم

معالي الدكتور السرحان بستقبل مسؤوليين في إيطاليا

معالي الدكتور السرحان بستقبل مسؤوليين في إيطاليا

بيئة مكة تبحث سبل التعاون مع “كسوة” لتعزيز الاستدامة البيئية

بيئة مكة تبحث سبل التعاون مع “كسوة” لتعزيز الاستدامة البيئية

جامعة الملك عبدالعزيز تستضيف مشروع “الإعلام الواعد” لتطوير الكفاءات وتأهيلهم وفق احتياجات سوق العمل

جامعة الملك عبدالعزيز تستضيف مشروع “الإعلام الواعد” لتطوير الكفاءات وتأهيلهم وفق احتياجات سوق العمل

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode