بقلم: أحمد علي بكري هناك مقاطع لا تنتهي بانتهاء مشاهدها، بل تبقى عالقة في القلب، تعود إليها المشاعر كلما تذكّرنا تفاصيلها. وهذا بالضبط ما شعرت به وأنا أشاهد فيلم «حزام»؛ فقد اجتمعت فيه مشاعر الفخر والحزن والفرح في قصة إنسانية مؤثرة تختصر معاني التضحية والوفاء والبر والبطولة، وتقدم صورة عميقة عن رجال يقفون في ميادين الشرف لنعيش نحن في بيوتنا مطمئنين، وعن أسر تحمل آثار تلك…
الكاتبة / وجنات صالح ولي. العناق والإحتضان ليس مجرد تقارب أجساد فقط بدون معنى ، بل هو طمأنينة مؤجلة، تصل في موعدها تمامًا. هو ذلك الشعور الذي يخبرك بأنك ما زلت بخير، وأن هناك قلبًا يعرفك دون شرح، ويحتويك دون سؤال. في لحظات التعب، يصبح العناق دواءً صامتًا؛ لا يُرى أثره، لكنه يُشعر بعمق، يهدّئ الفوضى، ويُعيدك إلى نفسك من جديد برمجة ذاتية للروح .…