✍️ بقلم: وجنات صالح ولي
يبدو هادئًا من الخارج، لكن داخله مليء بالفوضى، يبتسم وكأن الأمور بخير، بينما في داخله أشياء كثيرة تتكسر بصمت، لا يشتكي ولا يشرح، فقط يتجاوز يومه وكأنه لم يتعب، لكنه في الحقيقة يعيش بمشاعر فاسدة، ليست لأنه سيئ، بل لأنه أعطى أكثر مما يجب، وثق في غير مكانه، حتى استُهلك من الداخل، أصبح يشعر دون رغبة، ويتألم دون صوت، ويبتعد دون مبرر واضح، تراه طبيعيًا جدًا، لكن قلبه لم يعد كما كان، صار أقل اهتمامًا، أقل اندفاعًا، وأكثر هدوءًا، وهذا الهدوء ليس راحة، بل تعب طويل اختار أن يخفيه، لأن الحديث لم يعد يغير شيئًا، ولأن بعض المشاعر حين تفسد لا تعود كما كانت، فيكتفي بالصمت… ويكمل حياته وكأن شيئًا لم يكن.








