عبادة تكاد تندثر

 

سارة السلطان / الرياض .

الحجاب عبادة اندثرت ! وأصبح السفور ظاهرة منتشرة بتحدي سافر وقبيح للدين والعرف بين النساء وبالأخص الفتيات ،

في الأسواق والمنتزهات والمطاعم

وكل يوم نرى العجاب

فلم يُسفر الوجه فقط !؟

بل تعداه إلى إخراج جزء من الشعر ،

وإظهار الساعدين ، بزينة بكل أريحية ! ومن تقول بصوت عال :

(تغطية الوجه ليست واجبة )

لن نخوض هنا عن الشبهات !!!

فقد استفاض أهل التأصيل العلمي ..

فقط نذكر بالحديث النبوي:

(إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ، والْحَرَامَ بَيِّنٌ، وبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ، وعِرْضِهِ، ومَنْ وقَعَ فِي

الشُّبُهَاتِ وقَعَ فِي الْحَرَامِ، )

ماذا أصاب بناتنا ، وآبائهن وأمهاتهن !

تساهل ملفت للنظر..؟!

عندما يضعف الإيمان في قلوبنا

يغيب الرادع من الله ؟!

أو نأمن عقاب الله ؟!

فتياتنا .. انتبهن من كونكن كما قال النبي ﷺ :

(ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها، ووزر من عملها من بعده، لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئًا )،

انتبهن لا تكون السيئات وزر عليكن ،

لا تستطعن حمله يوم لا ينفع مال

ولا بنون، لا يكون من نصيبكن نبذ الحجاب !حتى أصبحت المتحجبة هي الشاذة !

الأمهات الفاضلات :

سعة الأمومة ليست لتحقيق رغبات الدنيا !! بل الأوسع حماية بناتكن من حساب الآخرة ..

لأن معظم طالباتنا وبنياتنا يقلدن

غيرهن ، ( والدة فلانة مرنة تحب بنتها تتركها على راحتها)

تأملن كيف ربطنا حب الأمهات بتركهن على راحتهنّ !!؟؟

-ضوء وإطلالة نبوية نستدعيها لعل بها العودة للمسؤولية التي استرعاها الله لنا :

(كُلُّكُم راعٍ ومَسؤولٌ عن رَعيَّتِه ).

صدى نيوز اس 1

Related Posts

الميزان البشري… ذلك الذي يزن الناس بعينه لا بإنسانيته

الإعلامي/ عادل بن محمد البكري هناك أشخاصٌ يمشون بين الناس وكأنهم يحملون ميزانًا خاصًا لا يزن إلا المظاهر؛ يراقبون الشكل، ويقيسون الأجساد، ويطلقون الأحكام وكأنهم يملكون حق تقييم الآخرين.  فهذا زائد الوزن، وذاك تغيّر شكله، وآخر لا يشبه ما اعتادوا رؤيته… وكأن قيمة الإنسان اختُزلت في صورةٍ خارجية، ونُسيت خلفها روحٌ تحمل قصة وحكاية. ذلك هو الميزان البشري؛ الشخص الذي يزن الناس بعينه لا بإنسانيته، فيرى…

آفات تُضعف أثر المربي… عندما تصبح الشخصية أقوى من المعرفة

بقلم د/ معدي حسين علي آل حيه  في إطار الموضوعات التربوية التي تسلط الضوء على بناء شخصية المربي وتعزيز أثره في نفوس المتربين، يبرز الحديث عن الآفات السلوكية التي قد تقلل من فاعلية العملية التربوية، رغم امتلاك المربي للعلم والخبرة. فنجاح المربي لا يقاس بما يحمله من معلومات أو بما يقدمه من برامج وأنشطة فحسب، وإنما بقدرته على كسب ثقة المتربين، وحسن تعامله معهم، وتمثله للقيم…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لقد فاتك ذلك

الميزان البشري… ذلك الذي يزن الناس بعينه لا بإنسانيته

الميزان البشري… ذلك الذي يزن الناس بعينه لا بإنسانيته

آفات تُضعف أثر المربي… عندما تصبح الشخصية أقوى من المعرفة

آفات تُضعف أثر المربي… عندما تصبح الشخصية أقوى من المعرفة

محافظ شقراء يزور مزرعة أرض الفلفل

محافظ شقراء يزور مزرعة أرض الفلفل

أخلاقيات العمل التطوعي

أخلاقيات العمل التطوعي

بين ذراعَي الأمل.. وشبح الفراق

بين ذراعَي الأمل.. وشبح الفراق

ندوة في مركز الملك سلمان الاجتماعي ناقشت الوقاية الأسرية ودور الحوار في حماية الأبناء، وصدى نيوز إس شريكًا إعلاميًا

ندوة في مركز الملك سلمان الاجتماعي ناقشت الوقاية الأسرية ودور الحوار في حماية الأبناء، وصدى نيوز إس شريكًا إعلاميًا

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode