دكتور_حسن_الأمير
حين يثقل الليل بظلاله وتصبح الحروف هي الملاذ الأخير لروح أتعبتها سطوة الوجع يقف القلب عاريا أمام تساؤلات الملام والغياب باحثا عن رثاء يليق بذات تهاوت في محراب العشق دون ذنب إنه قلب ثمل خذلته كؤوس الهوى يترنح بين ذكريات الوصل ووجع عشق لا يرحم الحنايا تلتف حولي وجوه العواذل بنظرات تجمع بين الشفقة والإنكار يتساءلون بخبث العارفين عن سر هذا النزيف البهي وعن ذاك السحر الذي أخرج الحرف الموجع من مكمنه وجعل من النجوم سميرا يسهر معي ومن صخور الجبال سهاما تتربص بدمي لم أجد في جعبتي كبرياء يحميني من سهام لومهم فانحنيت أمام عاصفة الحنين وتركت لدموعي الجارية طلاقة الحديث مستسلما لقدر الهلاك لقد غادرت موانئ الطمأنينة منذ أن سقاني العشق كأس مرارته ومضيت في دروب الهجر فقيرا سلبت منه الطمأنينة وما ملك وإلى السماء رفعت كفي ألوذ برب الوجود من فتنة هذا الحسن البديع مستغربا كيف لمن استوطن علياء الروح واتخذ من سويداء القلب منزلا ومقاما أن يتركني وحيدا لليل ينهش بقايا مهجتي المتعبة والآن أقف في عراء الهجر هائما في بحار حبك والويل لي من قلب أمهل غيابك وتبا لنبض لم يتعلم من لدغات الوفاء حتى هلك……………..
……………………………..
أي قلب أثملك ،،،،
الويل لك
الويل لك
قُل لي بربك،،،،،،،،،
أي قلبٍ أثملك ،،،،،،،
العشق لك
الحُب لك
اقسمت قسمًا
انت في القلب ملك ،،،،،،
قالوا العواذل
ياحسن من أسكرك
من أخرج الحرف
الذي قد أوجعك،،،،،،،
ومن الذي جعل النجوم
تساهرك وتسامرك
ومن الجبال صخورها
كي تقتلك،،،،،،،،،،
الويل لك
الويل لك
تبًا لقلب أوجعك ،،،،،،،،،
فأجبتهم والدمع في عيني جرى
يا عاذلي،،،،،،،،،،،،
كف الملام لمن هلك
أنا من سقاه العشق كأس مرارة
ومضى حزينًا في السبيل،،،،،،،،،
وما ملك
أشكو لرب العرش،،،،،،،،،،،
لوعة خافقي،،،،،،،،،،
سبحان من صاغ الجمال وجملك
يا من ملكت الروح ،،،،،،،،،
في عليائها،،،،،،،،،
هل هكذا تبني بقلبي منزلك؟
وتركتني لليل،،،،،،،،،
يأكل مهجتي،،،،،،،،،
والويل لي
إن كان قلبي أمهلك،،،،،،،،
أوديت بي،،،،،،،،،،،
في بحر حبك هائمًا،،،،،،،،
تبا لقلب في هواك،،،،،،،
وقد هلك









