جدة – محمد ال حمود الغامدي
مع اقتراب العودة إلى المدارس، تعود معها تفاصيل الحياة التعليمية من جديد؛ حقائب تُجهّز، وكتب تُرتّب، وأحلام صغيرة تكبر مع كل عام دراسي جديد.
فالعودة للمدرسة ليست مجرد موعد ينتهي معه الإجازة، بل هي بداية مرحلة جديدة من التعلم والطموح وبناء الشخصية. وفي هذه المرحلة، يبرز دور الأسرة في تهيئة الأبناء نفسيًا وتنظيم أوقاتهم، وتهيئة بيئة تساعدهم على العودة التدريجية إلى أجواء الدراسة.
كما تقع على عاتق المدرسة مسؤولية كبيرة في استقبال الطلاب بروح إيجابية، وتحفيزهم على التعلم، وتعزيز قيم الانضباط والمسؤولية والاحترام، لتكون المدرسة بيئة جاذبة لا مكانًا للدراسة فقط.
ويبقى الطالب هو محور العملية التعليمية، فكل بداية دراسية تحمل فرصة جديدة للتطور والنجاح، وربما يكون هذا العام هو الخطوة الأولى نحو حلم طال انتظاره.
العودة للمدارس.. ليست عودة إلى المقاعد والكتب فحسب، بل عودة إلى الأحلام، والطموح، وصناعة المستقبل.










