الدكتور حسن الأمير – جازان
حين تبتسم الحياة في وجه الإنسان، تهبه فرحا يختصر كل المسافات، ويأتي على هيئة طفل يملأ الكون نورا وبهاء. هكذا أقبل “خالد” كالغيث المنتظر، ليحمل بين يديه الصغيرتين أمل الغد، ويزف لقلب أمه “سحر الأمير” تاجًا من الفخر تتباهى به بين النجوم ويمنح والده “أحمد مظفر” شرف الأبوة في بيت بني على الجود والمروءة………..
هذه السطور ليست أبيات شعرية بل هي نبضات قلب فاضت حبًا وترانيم فرح ترحب بفارس صغير أطل فزانت به الأيام وطاب به النسب………..
وهي دعوة دافئة لرحلة في عمق عاطفة لا تنتهي تولد مع كل إشراقة وجه جميل كمثل الذهب……………………..
نور الكون خالد………….
شَعَّ نُورُ الكَوْنِ لَمَّا أَقْبَلَا
خَالِدٌ.. مِثْلَ المَلَاكِ المُرْسَلَا
وَتَبَاهَتْ بِنْتُ عُمْرِي بَعْدَمَا
تَوَّجَ الطُّهْرُ صِبَاهَا حُلَلَا
أَصْبَحَتْ أُمًّا…..وَيَا لَلْفَخْرِ إِذْحَمَلَتْ…….يَدَيْهَا الأَمَلَا
يَا حَبِيبَ الرُّوحِ يَا نَبْضَ الجَوَى
مَرْحَبًا بِالغَيْثِ لَمَّا نَزَلَا
خالدٌ اسْمِكَ شَدْوٌ طربٌ
كُلَّمَا نُودِيتَ…. قَلْبِي هَلَّلَا
فَأَعِرْ لِلْمَجْدِ قَلْبًا نَابِضًا
وَاعْلُ فِي الدُّنْيَا مَقَامًا وَعُلَا
كُنْ كَمَا اسْمِكَ فِي الدُّنْيَا سَنًا
خَالِدَ الذِّكْرِ، مَهِيبًا، بَطَلَا
يَا رَحِيمًا، صُنْ لَنَاضِحْكَتَهُ
وَاجْعَلِ التَّوْفِيقَ فِيهِ عَمَلَا
وَاحْفَظِ الأُمَّ الَّتِي مِنْ نُورِهَا
أَسْقَتِ الطِّفْلَ حَنَانًا عَسَلَا
…… وهنا أتغنى وأقول……
أطل الصغير فطاب النسب
وعم السرور وزال التعب
بـ “خالد” شعت منار الهنا
ونال الفؤاد وعمّ الطرب
هو الفارس الحر في أوجه
سليل المعالي، عريق النسب
لقد أشرقت “سحر” الغالية
بوجه جميل كمثل الذهب
تزف الملاك لأحضاننا
بفرحة أم وعشق للأبد
فيا أم “خالد” نلت المنى
وعشت بعز يفوق الشهب
و”أحمد” يزهو بفخر الأبوة
شهم المروءة عالي الرتب
أب كريم بنى بيت على
-الجود لما وهب
فبارك ربي لهذا الحمى
وأبق السعادة فيهم حِقب
فعش يا صغيري خلود السنا
بظل النعيم وأعلى حسب
سيبقى دعائي لكم دائما
أيا خير آل وأغلى نسب!







