ياسر الحلوي |جازان | صحيفة صدى نيوز إس
في مشهدٍ امتزجت فيه مشاعر الفخر بالوطن بقيم العطاء والتكافل الإنساني، احتفت جمعية روح الصحية لمرضى الأورام بمنطقة جازان باليوم الوطني السعودي، من خلال فعالية وطنية ومجتمعية جسّدت رسالتها في مساندة مرضى الأورام وأسرهم، وتعزيز حضور العمل الإنساني في المناسبات الوطنية.
وجاءت الفعالية وسط أجواء وطنية مفعمة بالفرح والاعتزاز، حيث حرصت الجمعية على أن يتجاوز الاحتفاء مظاهر المناسبة، ليكون مساحة للتعريف برسالتها الإنسانية والخدمات التي تقدمها للمستفيدين، إلى جانب إبراز أهمية المشاركة المجتمعية في دعم مرضى الأورام ومساندتهم خلال رحلة العلاج.
وسلّطت «روح» الضوء على برامج الرعاية والمساندة التي تقدمها، مؤكدة أهمية التبرع في استدامة برامج الجمعية وتوسيع نطاق خدماتها، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن المرضى وأسرهم وتعزيز جودة حياتهم.
وأكد القائمون على الفعالية أن رعاية مريض الأورام لا تقتصر على الجانب الصحي فحسب، بل تمتد لتشمل الدعم النفسي والاجتماعي، انطلاقًا من أهمية إحاطة المريض وأسرته بمنظومة متكاملة من الرعاية والمساندة خلال مختلف مراحل العلاج.
وشهدت الفعالية عددًا من الأنشطة التفاعلية والترفيهية المخصصة للأطفال، تضمنت الرسم والتلوين وتقديم الهدايا، في أجواء أضفت على المناسبة مزيدًا من البهجة، وأتاحت للأسر والزوار مشاركة فرحة الوطن بروحٍ إنسانية واجتماعية مميزة.
ومن خلال هذه الفعالية، قدّمت جمعية روح نموذجًا يجمع بين الاحتفاء بالوطن وخدمة الإنسان، مؤكدة أن المناسبات الوطنية تمثل فرصة لتعزيز قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية، وتوسيع دائرة العطاء، وتحويل مشاعر الانتماء إلى مبادرات ومواقف تصنع أثرًا حقيقيًا في حياة المستفيدين.
واختتمت الفعالية برسالة تؤكد أن حب الوطن لا يُعبَّر عنه بالكلمات وحدها، بل يتجسد في العطاء وخدمة المجتمع والوقوف إلى جانب من يحتاج إلى الدعم؛ ليبقى الأثر الإنساني واحدًا من أجمل صور الانتماء للوطن.







