د. منصور نظام الدين:
الرياض:-
أختتم المركز الوطني للصقور فعاليات المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2026، الذي أقيم في مقر المركز بمَلهم شمال مدينة الرياض، بمشاركة أكثر من 90 مزرعة إنتاج من 24 دولة، وتجاوز عدد الصقور المباعة بنهاية المزاد 2200 صقرٍ، بإجمالي مبيعات بلغت 33 مليون ريال.
وأعرب الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للصقور طلال بن عبدالعزيز الشميسي عن شكره للقيادة الحكيمة -أيدها الله- على ما تحظى به الصقارة وموروثها العريق من دعم واهتمام، ولصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للصقور، على دعمه ومتابعته المستمرة لأعمال المركز وبرامجه، بما أسهم في تمكينه من مواصلة جهوده في الحفاظ على الموروث وتعزيز حضوره محليًا ودوليًا.
وأكد أن المركز يفخر بما حققه المزاد هذا العام من أرقام قياسية وحضور كبير ومشاركة دولية واسعة ومتنامية عامًا تلو الآخر، وما شهده من تنوع في المزارع وخطوط الإنتاج والسلالات المعروضة.
وأوضح أن المزاد نجح خلال 21 يومًا في جمع مزارع الإنتاج المحلية والدولية والصقارين والمشترين والمهتمين في سوق متخصصة ومنظمة، وأسهم في تعزيز التبادل التجاري ونقل الخبرات، وإتاحة الفرصة للمنتجين المحليين للاطلاع على التجارب العالمية والتعرف على احتياجات الصقارين ومتطلبات السوق.
وأكد الشميسي أن ما تحقق امتداد لمسيرة تطور شهدها المزاد خلال ستة أعوام، رسخ خلالها حضوره ملتقى دوليًا لمنتجي الصقور والصقارين من داخل المملكة وخارجها، مشيرًا إلى أن المركز سيواصل تطوير المزاد وخدماته وبرامجه، وتعزيز دوره في دعم المنتجين والصقارين والمحافظة على الموروث الوطني المرتبط بالصقارة واستدامته.
وسجلت منصة المزاد إقامة 12 ليلة مزاد، كان من أبرز صفقاتها بيع صقر من نوع “مثلوث جير” بمبلغ 1.3 مليون ريال، ليكون أغلى صقر بيع في المزاد هذا العام، والثاني في تاريخ المزاد.
وشهدت أيام المزاد حضورًا للأسر والشباب والمهتمين بالصقارة، إلى جانب الدبلوماسيين والمشاركين الدوليين، في مساحة جمعت ثقافات وتجارب مختلفة حول الصقور، وشملت الفعاليات المصاحبة أجنحة مستلزمات الصقور، ومنطقة “صقار المستقبل”، إلى جانب البرامج التوعوية وورش العمل، التي تناولت موضوعات مرتبطة بتنظيم منافسات الصقور وإجراءات مراكز الإكثار داخل المملكة.
ونظم المركز الوطني للصقور ضمن فعاليات المزاد ورشة “القوانين والأنظمة” بالتعاون مع اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات، التي تناولت المواد المحظورة وآلية الفحص في منافسات الصقور، إلى جانب ورشة “آلية التراخيص لمراكز إكثار الصقور داخل المملكة” بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، التي استعرضت إجراءات ومتطلبات التراخيص والخدمات المقدمة للمستفيدين







