سارة السلطان / الرياض .
من الأسباب التي جعل الله الأنبياء
يرعون الأغنام غير الصبر واكتساب اللين،
بها العزلة عن الناس، التي تهيئ القلب للخلوة بصفاء ذهنه للتأمل في آيات بهذا الأفق العظيم،
وعبادة تفتح القلب للتبصر بنفسه!
فالعزلة المؤقتة ببعض الأيام ضرورة لمواجه
النفس بذنوبها وتقصيرها،وإصلاح مكمن
الخلل فيها،كي لا تتكاثر الذنوب وتمضي النفس
بلا محاسبة، وتهلك حسنات،النفس بحاجة
إليها يوم لا ينفع مال ولا بنون ،
-النفس البشرية بين القوة والضعف،
والفتور والهمًة ، لقوله ﷺ :
”لكل عمل شرة ولكل شرة فترة”
والنفس تميل إلى التراخي، وتركن للراحة،
فإذا واجهت الفتور بالعبادة وبعدت عن
السنن،والنوافل فلا تترك الفروض !
وجاهد نفسك بالعودة إلى الله،ليكن ملجأ
قلبك الله وحده ،
وابث معاناة روحك وثقل الذنوب على
صدرك،
لن يمنحك السكينة ،ويسمع أنين قلبك،
ويصرف عن نفسك الفتور إلا لجوؤك لله
بالدعاء لا يتطلب منك سوى صدق العودة لله،
اللهمَّ عونك الذي يقوي عزيمتنا إذا فترت ،
اللهم اقمع نفوسنا من مغريات الحياة ،
وقوي إيمانها ،
اللهم اجعلنا أقرب إليك من أنفسنا،
اللهم رد أولادنا،وشبابنا وصغارنا وناشئتنا،
إليك الرد الجميل .








