جدة – ماهر بن عبدالوهاب
في خطوة تعكس الحضور المتنامي للفن السعودي في المشهد الفني الدولي، برزت أعمال الفنانة التشكيلية العالمية شاليمار شربتلي ضمن المواد الترويجية الخاصة بالفعاليات الفنية والثقافية في مدينة البندقية الإيطالية حيث ظهر إسمها وأعمالها في عدد من البروشورات المطبوعة والفيديوهات التعريفية إلى جانب نخبة من الفنانين والمبدعين المشاركين في الفعاليات المرتبطة بـبينالي فينيسيا الدولي للفنون.
ويعكس إبراز تجربة شاليمار شربتلي ضمن المواد الترويجية للفعاليات الفنية في البندقية حضوراً لافتاً لتجربتها ضمن المشهد البصري المصاحب لأحد أبرز المحافل الدولية المعنية بالفن المعاصر، ويؤكد الاهتمام بالتجارب الفنية التي تقدم رؤى مبتكرة وتتجاوز الأطر التقليدية للفن التشكيلي.
ويتزامن هذا الحضور مع مشاركة شاليمار شربتلي في معرض الفن المعاصر الذي تستضيفه مدينة البندقية في 3 سبتمبر 2026، ضمن احتفالية فنية وثقافية تقام في أروقة قصر بالاتزو دونا ديل روز (Palazzo Donà dalle Rose)، وتجمع بين الفن المعاصر والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الغامرة والموسيقى الحية، بمشاركة نخبة من الفنانين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم.
حيث أعلنت شربتلي أنها ستقدم خلال مشاركتها في الدورة الحادية والستين من بينالي فينيسيا الدولي للفنون مجموعة من الأعمال الجديدة التي تُعرض للمرة الأولى، وتمثل تحولاً مهماً في مسيرتها الفنية من خلال الانتقال من فضاء اللوحة التشكيلية إلى عالم النحت عبر أعمال مبتكرة تتسم بتصاميم ومعالجات فنية جديدة.
وتشارك شاليمار شربتلي في المعرض إلى جانب الفنانين ديفي مان (Devy Man) وروزا موندي (Rosa Mundi)، في فعالية تسلط الضوء على التحولات التي يشهدها الفن المعاصر، وتستكشف المساحات المشتركة بين الإبداع التشكيلي والتكنولوجيا والوسائط الحديثة.
ويكتسب حضور تجربة شاليمار شربتلي في المواد الترويجية للفعاليات أهمية خاصة، بالنظر إلى مسيرتها الفنية التي قامت على البحث والتجريب وتطوير أدوات جديدة للتعبير، ومن أبرز محطاتها مشروع «الفن المتحرك»، الذي قدمت من خلاله معالجة مختلفة للعلاقة بين العمل الفني والحركة والفضاء، وسعت إلى توسيع مفهوم اللوحة التقليدية نحو تجربة فنية أكثر انفتاحاً على المكان والتقنيات الحديثة.
وقالت الفنانة التشكيلية العالمية شاليمار شربتلي: “سعيدة بمشاركتي في هذا الحدث الفني المميز في مدينة البندقية، إحدى أهم العواصم العالمية للفن والثقافة، وبأن تحظى تجربتي الفنية بهذا الحضور ضمن المواد الترويجية للفعاليات. وأرى أن وصول الفن إلى جمهور عالمي بهذه الصورة يمثل فرصة مهمة للتعريف بالتجارب الإبداعية السعودية والعربية وإيصال رسالتها إلى منصات الفن العالمية”.
وتنطلق فعاليات الحدث بعروض لأفلام الذكاء الاصطناعي يعقبها حفل الجوائز، فيما يبدأ حفل الكوكتيل والمعرض الفني بمشاركة شاليمار شربتلي والفنانين المشاركين عند الساعة السابعة مساءً، إلى جانب تجربة LED Frame الغامرة، وحفل موسيقي حي بعنوان Healing Light عند التاسعة مساءً، تقدمه الفنانة لورا ماريا ريديني (Laura Maria Redini)، المعروفة بلقب “الصوت الشافي”.
وفي سياق متصل كشفت الفنانة شاليمار شربتلي عن عدد من مشاريعها الفنية الدولية، من بينها مشروع تأسيس «Shalezm School» في مدينة فينيسيا الإيطالية، لتكون مدرسة فنية تعكس رؤيتها الإبداعية، وتهدف إلى دعم المواهب الشابة، وتنمية قدراتها الفنية، وتعزيز الحوار الثقافي والفني بين الحضارات.
ويُعد بينالي البندقية الذي تأسس عام 1895، من أعرق المؤسسات الثقافية والفنية في العالم، وأحد أبرز المنصات الدولية لعرض ومناقشة الاتجاهات الجديدة في الفن المعاصر، إلى جانب دوره في دعم البحث والتجريب والتبادل الثقافي بين الفنانين من مختلف أنحاء العالم.
ومنذ انطلاقها في مدينة كان الفرنسية عام 2024، توسعت جوائز أفلام الذكاء الاصطناعي لتشمل فعاليات في عدد من المدن العالمية، من بينها البندقية ودبي ومراكش وباريس وبالي وهونغ كونغ وساو باولو، جامعةً صناع الأفلام والفنانين والمبدعين والمتخصصين في التكنولوجيا والإعلان لبحث آفاق جديدة لمستقبل الإبداع.








