تقرير / سلطان علي آل منصور/ الرياض
في أجواءٍ سادتها المحبة والوفاء، وتجسيدًا لقيم العطاء والتكافل الاجتماعي، نفّذ فريق الدرعية التطوعي زيارة إنسانية إلى دار المسنات بمدينة الرياض، وذلك احتفاءً باليوم العالمي لكبار السن، ومشاركةً في الاحتفال باليوم الوطني، في مبادرة تهدف إلى إدخال البهجة والسرور على قلوب أمهاتنا المسنات، وتعزيز أواصر التواصل الإنساني والمجتمعي.
وجاءت هذه الزيارة بقيادة الأستاذة والمشرفة سهام العنزان، وبمشاركة عضوات فريق الدرعية التطوعي، يوم الأربعاء الموافق ١٩ / ٤ / ١٤٤٨هـ، حيث حملت الزيارة أسمى معاني الوفاء والتقدير لجيلٍ قدّم الكثير، وترك بصماتٍ لا تُنسى في مسيرة الحياة.
وتضمّنت الزيارة أجواءً احتفالية وإنسانية عبّرت عن مشاعر الحب والامتنان لكبيرات السن، وتخللتها لحظات من الألفة والمودة، عكست روح العمل التطوعي وأهمية المبادرات المجتمعية التي تسهم في تعزيز جودة الحياة، وترسيخ ثقافة احترام كبار السن وتقدير مكانتهم في المجتمع.
وأكدت هذه المبادرة الدور الإنساني والاجتماعي الذي يضطلع به فريق الدرعية التطوعي، وحرصه على نشر ثقافة التطوع والعطاء، والمشاركة في المناسبات الوطنية والاجتماعية، انطلاقًا من قيم المسؤولية المجتمعية والوفاء للوطن وأبنائه.
وفي ختام الزيارة، عبّرت الأستاذة سهام العنزان وأعضاء الفريق عن سعادتهم بهذه المبادرة، سائلين الله أن يديم على أمهاتنا الصحة والعافية، وأن يجعل ما قُدّم لهن من محبة واهتمام في ميزان حسنات الجميع.
فكبار السن ليسوا مجرد جزء من مجتمعنا، بل هم ذاكرته وامتداده، وتكريمهم وفاءٌ لعطائهم، ورعايةٌ لقيمنا الأصيلة.









