عسير – معدي آل حيه
يبرز اسم الأستاذ علي بن أحمد محمد آل مطري بوصفه نموذجًا للشخصية التي جمعت بين التحصيل العلمي، والخبرة العملية، والمشاركة المجتمعية، في مسيرة حافلة بالعطاء امتدت في عدد من المجالات التعليمية والتدريبية والإعلامية والمجتمعية.
وينتمي آل مطري إلى مركز قنا بمحافظة محايل عسير بمنطقة عسير،
وقد حرص الأستاذ علي ال مطري خلال مسيرته على تطوير قدراته العلمية والمهنية، والاستفادة من خبراته في خدمة التعليم والمجتمع، إلى جانب مشاركاته المتنوعة في البرامج والدورات والفعاليات داخل المملكة وخارجها.
وفي الجانب المهني والتدريبي، شارك آل مطري في عدد من الدورات التدريبية في مجالات التعليم والأسرة، كما عمل مستشارًا أسريًا معتمدًا من المركز الوطني بالرياض، ومستشارًا أسريًا معتمدًا من المركز الكندي، إلى جانب مشاركته في الإشراف على مسابقة القرآن الكريم والسنة النبوية الوزارية في تعليم قنا
ورئيسا لمجلس جمعية الدعوة والإرشاد بقنا
كما قدّم عددًا من الدورات التدريبية في مجال الأمن الفكري في المدارس والجامعات والمساجد والوحدات العسكرية، بالتعاون مع جهات حكومية، إضافة إلى مشاركاته في ندوات ومحاضرات أقيمت داخل المملكة وخارجها، شملت عددًا من الدول العربية والإسلامية.
ولم تقتصر مشاركاته على المجال التدريبي، بل امتدت إلى المجال الثقافي والإعلامي، حيث أسهم في تقديم برامج تلفزيونية، من بينها برامج تناولت موضوعات القرآن الكريم والأسرة والأمن الفكري
وتكشف مسيرته كذلك عن حضور واضح في خدمة المجتمع، من خلال مشاركاته في المبادرات والبرامج التوعوية والاجتماعية، وحرصه على تقديم المعرفة والخبرة في مجالات متعددة تخدم الأسرة والطلاب والمجتمع.
وحظي آل مطري خلال مسيرته بعدد من خطابات الشكر والتقدير من جهات وشخصيات رسمية، تقديرًا لمشاركاته وجهوده في المجالات التعليمية والتوعوية والمجتمعية، من بينها شهادات وخطابات شكر من جهات حكومية وتعليمية، ومن عدد من أمراء المناطق والمسؤولين.
وتؤكد هذه المسيرة أن العطاء الحقيقي لا يرتبط بمجال واحد، بل يتسع ليشمل التعليم والتدريب والاستشارات وخدمة المجتمع، وهو ما جسده علي أحمد محمد آل مطري من خلال حضوره المتنوع ومشاركاته المستمرة، ليقدم نموذجًا للشخصية الفاعلة التي توظف خبرتها ومعرفتها في خدمة الوطن والمجتمع.








