الإعلامي/ عادل بن محمد البكري
حين تمتدُّ يدُ العدوان نحو الأوطان، تنهض عزائمُ الرجال، وتسمو راياتُ الحق، وتُثبت الأيام أن للأوطان دروعًا لا تنكسر، وقلوبًا لا تعرف الخذلان.
والمملكة العربية السعودية، أرض الحرمين الشريفين وموطن العز والشموخ، ستظل بإذن الله حصنًا منيعًا أمام كل من يحاول المساس بأمنها أو تهديد استقرارها؛ شامخةً بمجدها، قويةً بتلاحم شعبها، ثابتةً بحكمة قيادتها.
فهذا وطنٌ لا يُساوَم على كرامته، ولا يُفرَّط في أمنه، وستبقى رايته خفّاقةً بالعز والكرامة.
إن المملكة العربية السعودية وطنٌ لا تُختصر مكانته في حدود الجغرافيا، بل تتجلّى عظمته في تاريخٍ عريق، ومكانةٍ إسلاميةٍ سامية، وشعبٍ يعتز بهويته، ويؤمن بأن أمن وطنه واستقراره خطٌّ أحمر، لا يُسمح بتجاوزه، ولا يُقبل المساس به. ومن يتجاوز حدوده، فسيواجه بأسَ الرجال، وثباتَ الأبطال، وسيوفَ الحقِّ التي تحمي حمى الوطن وتردع المعتدين.
ولو اجتمع الحاقدون والحاسدون، وتوحّدت مؤامرات المتربصين، فلن ينالوا من وطنٍ شامخٍ، تحرسه عناية الله، وتصونه عزيمة أبنائه، وتشدّ أركانه وحدة شعبه وحكمة قيادته.
ستبقى السعودية حصنًا منيعًا، ورايةً خفّاقةً بالعز والمجد، عصيّةً على كل من أراد بها سوءًا؛ فالأوطان الراسخة لا تهزّها المؤامرات، والمملكة وطنٌ يزداد بوحدة أبنائه قوةً، وبوفائهم شموخًا، وبعزيمتهم ثباتًا.
وفي الختام
اللهم احفظ قيادتنا، وشعبنا، وجنودنا البواسل، وأدم على المملكة العربية السعودية عزَّها وأمنها واستقرارها، وانصر جنودنا، وثبّت أقدامهم، وسدّد رميهم، وردَّ كيد المعتدين، ودمّر مكر الحاقدين والحاسدين، واجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم، واحرس وطننا بعينك التي لا تنام، واحفظ رايةَ التوحيد خفّاقةً بالعز والمجد، شامخةً في سماء الكرامة، عصيّةً على كل معتدٍ، محفوظةً بحفظك، يا أرحم الراحمين، يا رب العالمين.







