جدة – عبدالله الينبعاوي
نظمت القنصلية العامة لليابان بجدة النسخة الخامسة من مسابقة الخطابة باللغة اليابانية، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز التبادل الثقافي بين المملكة العربية السعودية واليابان، ونشر الثقافة واللغة اليابانية، وسط حضور لافت من المهتمين بالثقافة اليابانية، وباستضافة من مكتبة الملك فهد العامة بجدة، وبالتنسيق مع الجمعية السعودية لخريجي وأصدقاء اليابان (SAJGA) والجالية اليابانية بجدة.
واستهل القنصل العام لليابان بجدة، السيد دائيسوكي ياماموتو، الفعالية بكلمة أعرب فيها عن شكره وتقديره للدكتور عبدالله الأحمدي، وجميع العاملين في مكتبة الملك فهد العامة، على تعاونهم في استضافة المسابقة، كما ثمّن جهود الجمعية السعودية لخريجي وأصدقاء اليابان والجالية اليابانية بجدة في إنجاح هذا الحدث الثقافي.
واستعرض ياماموتو أسماء لجنة التحكيم، التي ضمت كلاً من السيد ساتوشي هابوتشي، والسيد ريوتارو سايكي، والسيد أنس جيلاني، إلى جانب مشاركته في اللجنة، مؤكداً أهمية المسابقة في تعزيز الروابط الثقافية بين البلدين، وتطوير مهارات المشاركين في اللغة اليابانية، بما يسهم في إعداد جيل يمثل جسوراً للتواصل والتفاهم بين الشعبين.
من جانبه، أكد السيد ساتوشي هابوتشي، رئيس الجمعية اليابانية بجدة، أن الفهم العميق لثقافة الآخر، الذي يأتي امتداداً لتعلم لغته، يمثل حجر أساس في بناء التبادل الثقافي بين اليابان والمملكة العربية السعودية، معرباً عن تمنياته بنجاح المسابقة ومستقبل حافل بالتعلم والمعرفة للمشاركين.
وشهدت نسخة هذا العام مشاركة 22 متسابقاً ومتسابقة من دارسي اللغة اليابانية والمهتمين بثقافتها، قدموا عروضاً خطابية عكست حصيلة جهودهم في تعلم اللغة، وتنوعت الموضوعات المطروحة بحسب المستويات؛ إذ تناول المشاركون في المستوى المبتدئ موضوعي «اليابان التي أرغب في زيارتها» و«طعامي المفضل من السعودية واليابان»، فيما ناقش متسابقو المستوى المتقدم موضوعي «أهمية وجدوى تعلم اللغات الأجنبية في عصر الذكاء الاصطناعي» و«رأيي حول مفهوم إيتاداكيماسو في اليابان».
وفي كلمته عقب فوزه بالمركز الأول في المستوى المتقدم، تحدث السيد إبراهيم الرزقي عن القيمة الإنسانية والثقافية لتعلم اللغات، موضحاً أن تعلم لغة أجنبية لا يقتصر على حفظ المفردات، بل يفتح آفاقاً جديدة لفهم منظور أهل ثقافة أخرى، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكنه بناء جسر بين اللغات، لكن الإنسان هو من يعبر ذلك الجسر ويتواصل مع الآخر، مؤكداً عزمه مواصلة تعلم اللغات مستقبلاً.
واختُتمت الفعالية بتوجيه القنصل العام الشكر لجميع الحضور والمشاركين، متمنياً لهم مواصلة التعلم والتطور وتحقيق المزيد من النجاحات.
وأكدت القنصلية العامة لليابان بجدة استمرار جهودها في تنظيم المبادرات والفعاليات التي تعزز التفاهم والتبادل الثقافي، وتوطد علاقات الصداقة بين المملكة العربية السعودية واليابان.







