الرياض – معدي آل حيه
وجّه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، خطباء الجوامع في مختلف مناطق المملكة بتخصيص خطبة الجمعة القادمة، الموافق 26 جمادى الأولى 1448هـ، للتحذير من العصبية القبلية ومثيريها، وبيان خطورة الحسابات المضللة التي تستهدف النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية.
ويأتي هذا التوجيه تأكيدًا على أهمية دور المنابر في تعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ القيم الإسلامية الأصيلة التي تدعو إلى الأخوة والتآلف والتراحم، ونبذ كل ما من شأنه إثارة الفرقة والخلاف بين أبناء المجتمع.
كما يسلط التوجيه الضوء على خطورة التعصب القبلي عندما يتحول إلى وسيلة للانتقاص من الآخرين أو إثارة النعرات وإحياء الخلافات، فضلًا عن دور بعض الحسابات المضللة في منصات التواصل الاجتماعي في تأجيج الفتن وبث خطابات الكراهية والإساءة للنسيج الوطني.
وأكدت الرسالة التي يحملها هذا التوجيه أن الاعتزاز بالقبيلة والنسب لا يتعارض مع وحدة المجتمع، متى كان في إطار القيم الإسلامية والأخلاق الحميدة، بعيدًا عن التفاخر المذموم أو الانتقاص من الآخرين؛ فالتفاضل الحقيقي بالتقوى والعمل الصالح.
وتبقى خطبة الجمعة من أهم المنابر المؤثرة في توعية المجتمع وتوجيهه، وتعزيز روح المسؤولية، وحماية الشباب من الأفكار والممارسات التي تزرع الفرقة وتضعف روابط الأخوة والتلاحم.
إن قوة المجتمع في وحدته، وعزته في تماسك أبنائه، والوطن يجمعنا جميعًا تحت راية واحدة، فلا للعصبية المذمومة، ونعم للأخوة والتلاحم والمحبة.








