هل سألته يومًا: كيف قلبك؟

 

بقلم: وجنات صالح ولي.

هناك من يتألم دون أن يقول شيئًا،

يبقى صامتًا دون أن يتحدث،

وإن تحدث، كان حديثه عاديًا جدًا…

لا يستطيع الإفصاح عن ما يدور في داخله من مشاعر خاصة تسكن قلبه.

قد يكون بجوارك الآن…

يبتسم، يضحك، يشاركك الأحاديث اليومية،

لكنه من الداخل يئن…

قلبه مثقل بتفاصيل لم يجد لها حضنًا يُنصت،

أو أذنًا تُنصت بفهم لا بحكم، بصمت لا بترقب.

ذلك القلب الذي لم تسأله يومًا:

كيف حالك؟

كيف نبضك؟

هل ما زلت تقوى على النبض رغم كل ما مرّ بك؟

قد نغفل عن أولئك الذين يخفون أوجاعهم بابتسامة،

نمرّ بهم دون أن نلتفت،

نظن أنهم بخير، لأنهم لم يبوحوا.

لكن هناك أرواحٌ تخنقها الكلمات،

وقلوبٌ تنتظر فقط سؤالًا صادقًا…

ينتشلها من غرقها العميق،

ويمنحها فرصة أن تُحَب دون أن تُشرح.

فكن ذلك الشخص الذي يسأل بقلبٍ لا بلسان:

“كيف قلبك… حقًا؟”

الخاتمة:

لا تنتظر أن ينكسر الآخر كي تشعر به،

فبعض القلوب تنكسر في صمت… وتموت وهي واقفة.

كن نورًا في حياة من حولك، واسأل بعطف، لا بفضول…

فربّ سؤال صادق، يُنقذ حياة.

بقلمي الأمس القلوب ،وأكتب من قلب نجا وكتب …

صدى نيوز اس 1

Related Posts

حين تكتشف أن الزمن سرق منك حياةً كنت تظنها حياتك

  بقلم أحمد علي بكري ليست أكثر الحقائق إيلامًا تلك التي تأتي على هيئة صدمة مفاجئة، بل تلك التي تتسلل إلى أعماقنا بهدوء، ثم تستقر في أرواحنا كأنها كانت تنتظر اللحظة المناسبة لتكشف لنا ما عجزنا عن رؤيته طوال سنوات. ومن بين هذه الحقائق أن يستيقظ الإنسان ذات يوم، فيتأمل ماضيه كأنه يتأمل حياة شخص آخر، فيرى في ذكرياته ملامح إنسان كانه هو، لكنه لم يعد…

مشاعر لا تُقال

  الكاتبة والصحفية / وجنات صالح ولي. ليست كل المشاعر خُلقت داخلنا لتُقال، فبعضها خُلق ليُحتوى مابقي داخلنا. نحن لا نصمت لأننا لا نشعر، بل نصمت لأننا لم نجد اليد التي تحتوي الشعور الذي نمر به، قبل أن تفسّره أو نجازف بالبوح به. كم مرة أردت أن تقول ما بداخلك، لكن الكلمات المناسبة لم تسعفك؟ وكم مرة سُئلت: ما بك؟ فأجبت: لا شيء، بينما تحمل داخلك…

لقد فاتك ذلك

حين تكتشف أن الزمن سرق منك حياةً كنت تظنها حياتك

حين تكتشف أن الزمن سرق منك حياةً كنت تظنها حياتك

مشاعر لا تُقال

مشاعر لا تُقال

تعزيز السلوك الإيجابي قيم تربوية تصنع جيلًا واعيًا

تعزيز السلوك الإيجابي قيم تربوية تصنع جيلًا واعيًا

حين تتعدد الوجهات

حين تتعدد الوجهات

سلسلة حياتك السعيدة (48) غنى القلب بالله تعالى.. لا تجعل سعادتك رهينة اهتمام الآخرين

سلسلة حياتك السعيدة (48)  غنى القلب بالله تعالى.. لا تجعل سعادتك رهينة اهتمام الآخرين

البياري والقاضي يحتفلون بزفاف عبدالعزيز 

البياري والقاضي يحتفلون بزفاف عبدالعزيز 

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode