وطـــنٌ تَــبَوَّأَ فــي الأرواحِ مُــؤتَمَنُ فيه المآثرُ والأمجادُ والزَّمَنُ فــي كــلِّ دربٍ لــنا مــن طينِه أثرٌ وفــي دمانا صدى التاريخِ والفِطَنُ إنّـــا حــمــلناهُ إيــمــانًا ومــعــرفةً فصارَ في داخلِ الوجدانِ يُحتَضَنُ نــبنيهِ فــي الفكرِ صرحًا لا يُهدِّدُهُ ريــحٌ، ولا تــنثني فــي وجهه السُّفُنُ لــيس الــترابُ ولا الأســوارُ تُــعرِّفُهُ لــكنّه فــي شــغافِ الــقلبِ يُمتحَنُ نــمشي وتــحملنا الــذكرى مُعانقةً كــأنّها الــنبضُ لا يَــفنى ولا يَــهِنُ دارٌ إذا مـــا…
«حڪاية غيث وغيم» الڪاتبة الريفية السمراء فاطمة آل حيدر اليمن فـي هــذا الـعالم الڪبير، حيث تُرسم الحدود على الخرائط وتُبنى الـقوانين بين الـدول، تولد أحياناً قـصص حـب لا تعـترف بـڪل ذلك… قصص تبدأ بصدفة صغيرة، لڪنها تڪبر في القـلب حتى تصبح حياة ڪاملة. هذه ليست مجرد قصة… إنها حڪاية قـلبين ڪانا قريبين جداً… لڪن الـعالم ڪله ڪان بينهما. اسمها *غــيم…* فتاة هـادئة ڪسماء المساء، رقيقة…