عزنا بطبعنا

 

ا/خالد محمد شبيلي

صدى نيوز إس

يطلّ علينا اليوم الوطني السعودي الخامس والتسعون تحت شعارٍ بليغ “عزّنا بطبعنا”

مستنبط من أرضٍ تأصّلت فيها العزّة وتوارثها أهلها جيلاً بعد جيل من الجبل الشامخ إلى الساحل الوادع ومن البادية الأصيلة إلى الحاضرة الزاهرة

هذا الشعار ليس مجرد كلمات تُرفع على الواجهات بل هو انعكاسٌ صادق لما يسكن قلوب السعوديين من شهامة وكرم وشجاعة وفزعة صفاتٌ صقلها الزمن وورثها الأبناء عن الآباء، حتى غدت جزءًا من ملامحنا ودمائنا لا تُستعار ولا تُصطنع بل وُلدنا بها ونحيا عليها ونمضي بها إلى المستقبل.

“عزّنا بطبعنا” يتجلّى حين يفتح السعودي قلبه قبل داره للضيف وحين يهبّ لنجدة الملهوف وحين يشمّر عن ساعده في ميادين البناء والعمل وحين يُترجم حبه لوطنه إلى إنجازات تصنع الفارق وتكتب التاريخ

عزّنا بطبعنا هو سرّ قوتنا ودرع كرامتنا ومنارة أصالتنا

هو ما يجعلنا نقف شامخين كما جبالنا صامدين أمام التحديات مضيئين كما نور وطنٍ نفديه بالروح والدم

هو ليس مجرد أرض بل قلبٌ نابض بالمجد وحكاية عظيمة تمتد فصولها عبر الأجيال

هو الجبال التي شهدت على بطولات الماضي والسهول التي ارتوت بعرق الساعين للبناء والبحار التي حملت قصص التحدي

والمدن التي ازدهرت بعطاء أبنائها

فيه يولد الأمل ولا ينطفئ وفيه تُصاغ العزيمة فلا تعرف الانكسار وعلى أرضه تُخطّ كل خطوة نحو الغد الأجمل وتُزرع كل فكرة لتحصد وطنًا أقوى وأبهى

هو انتماء في القلوب وهوية حيّة تنبض في كل سعودي

هو وعدٌ دائم بالولاء وعهدٌ صادق بالوفاء ورسالةٌ متجددة للعالم بأن المملكة ماضية نحو المستقبل برؤية وبطموح لا يعرف المستحيل

وفي كل يومٍ جديد، نكتب صفحةً أبهى من المجد،ونحمل رايته عاليةً إلى عنان السماء،

“وفي النهاية… يبقى الوطن أغلى الأمانات

وأعظم الهبات

القصيدة التي لا تنتهي

والراية التي لا تنكس

والنور الذي لا يخبو

نحيا فيه بكرامة ونموت دونه بشرف ونورث أبناءنا حبّه كما نورثهم أسماءنا .

 

خالد محمد الشبيلي – جازان

سلمي

Related Posts

حكاية هيفاء 

تاليف . فايل المطاعني ( الحكواتي ) الفصل الثاني  حين عاد الغياب متأخرًا حبيبي… من يكون؟ نمضي في هذه الحياة، دون أن نعلم ما خُطّ لنا في صحائف الأقدار… نحسب أننا نختار، بينما نحن في كثيرٍ من الأحيان ضحايا ما احتمينا به يومًا. ولا نملك، حين تنكشف الحقيقة، إلا الرضا… أو الانكسار الصامت. حبيبي… من يكون؟ بعد أن كانت الورود بهجة أيامي، وكان لونها الأصفر يناديني…

حكاية هيفاء 

بقلم: فايل المطاعني (الحكواتي) ((نمضي في هذه الحياة ولا نعلم ما كُتب لنا في صحائف الأقدار… فكثيرًا ما نكون ضحايا ما نظن أننا نسعى إليه، ولا نملك حينها إلا الرضا… أو الانكسار.)) الفصل الأول: الورد المجهول استيقظت هيفاء كعادتها عند الساعة العاشرة صباحًا، تمدّ يدها إلى هاتفها قبل أن تغادر سريرها، تبحث عن رسالة صباحية من صديقتها العنود، تلك التي اعتادت أن تملأ صباحاتها دفئًا وطمأنينة.…

لقد فاتك ذلك

بين الكلمة والرأي حين يصبح الحوار فنًّا

  • By
  • أبريل 25, 2026
  • 43 views
بين الكلمة والرأي حين يصبح الحوار فنًّا

رئيس هيئة الترفيه يعلن موعد عرض برنامج “Million Riyal Menu” بمشاركة 24 متسابقًا

  • By
  • أبريل 25, 2026
  • 40 views
رئيس هيئة الترفيه يعلن موعد عرض برنامج “Million Riyal Menu” بمشاركة 24 متسابقًا

راشد الماجد يتألق في جدة بحفل جماهيري كامل العدد

  • By
  • أبريل 25, 2026
  • 37 views
راشد الماجد يتألق في جدة بحفل جماهيري كامل العدد

سأكتب عنك

  • By
  • أبريل 25, 2026
  • 35 views
سأكتب عنك

لماذا أنحرف أبناؤنا بعد الانفتاح؟..  قراءة هادئة بعيدًا عن شماعة “التقليد”

  • By
  • أبريل 25, 2026
  • 49 views
لماذا أنحرف أبناؤنا بعد الانفتاح؟..   قراءة هادئة بعيدًا عن شماعة “التقليد”

“تهنئة” بمناسبة تعيين الشيخ عبدالمنعم المرشد مديراً لإدارة المساجد بدومة الجندل

  • By
  • أبريل 25, 2026
  • 39 views
“تهنئة” بمناسبة تعيين الشيخ عبدالمنعم المرشد مديراً لإدارة المساجد بدومة الجندل

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode