رفقًا بالقوارير

 

ا/محمد باجعفر

جازان /صدى نيوز إس

رجل ضرب زوجته امام اطفاله وتسبب لهم في الخوف والفزع فحزنت الام وقالت بعد أن ضربها على وجهها وهي تبكي خوفا عليهم

سأذهب لأشتكيك …

رد عليها :- ومن قال أنني سأسمح لك بأن تخرجي

قالت : أتظن إنك إن أوصدت الأبواب و أغلقت النوافذ ،

فإنك ستمنعني من شكايتك

رد بتعجب :- و ماذا ستصنعين !

قالت :- سأتصل .

قال :- هواتفك كلها معي ؛ فأصنعي ما شئتِ .

فاتجهت نحو الحمام وحين دخلت فكر بأنها قد تهرب من نافذته

فجرى إلى الخارج وأنتظر عند النافذة ، فلم يشاهد محاولتها للخروج ، فعاد إلى الداخل و وقف عند الباب ،

و خرجت وهيَّ مبتلة من آثار الوضوء بابتسامتها كنقاء الماء الذي عليها

وقالت :- سأشتكيك فقط عند الذي أقسمت باسمه فلا نوافذك

و لا أبوابك و لا هواتفي التي حجبتها عني ستحجبني عنه

، فأبوابه لا تغلق …

أنصرف عنها، و جلس على الأريكة صامتاً يفكر .

ذهبت هيَ، و صلتْ ، و أطالت في السجود ، و هو يراقبها ،

و حين فرغت، و رفعت يدها ، خطى نحوها و أمسك بيديها …

و قال لها :- أما كفاك دعاءك عليَّ في سجودكِ ؟

فنظرت إليه، وقالت بنبرة حانية: أو تراني سأكتفي بعد الذي فعلته بي؟

قال :- والله لحظة غضب لم أقصدها،

فقالت :- و لهذا لم أكتفي من الدعاء لك!

والدعاء على الشيطان ، فلست غبية لأدعو على زوجي، و قرة عيني،

فدمعت عيناه ، و قبل يداها،

و قال :- اعاهدك ان لا ألمسك بسوء بعد اليوم

هذة هي المراة المسلمة التي اوصانا الله ورسوله بها .

فكونوا لهن .

يكونن لكم .

عندما تنتهي من القراءة علق الحمد لله

صدى نيوز اس 1

Related Posts

نافـــــذة أمــــــــــــــــــــــل

✍🏻 مزنة البلوشيــــــــــــــــة في قريةٍ أنهكها الجفاف، عاش رجلٌ أطفأت الأيام في عينيه آخرَ مصباح، حتى غدا يمشي بين الناس كأن على قلبه غيمةً لا تمطر. وفي ليلةٍ عاصفة، جلس وحيدًا خلف نافذةٍ صغيرة، يحدّق في السماء السوداء، وقال بحسرة: «لعلّ الفجر نسي طريقه إلينا». وبينما كان اليأس ينسج خيوطه حول قلبه، لمح من بعيد ضوءًا ضعيفًا يتسلّل بين الغيوم؛ كان كشمعةٍ صغيرة تشقّ عباءة الظلام.…

ساعي البريد أم صانع المحتوى؟

  نحو صحافة أصيلة تعزز مهنية المؤسسة الإعلامية. بقلم أ. غميص الظهيري. رؤساء التحرير، الزملاء والزميلات المحررين الكرام، من خلال المتابعة المستمرة لمسيرة لصحفنا وحرصاً على تطورها وتميزها، يُؤسفني أن ألحظ أن البعض من زملائنا وزميلاتنا تحولوا في أدائهم المهني إلى ما يشبه “ساعي البريد”؛ إذ يكتفون بترصد الأخبار المنشورة في المواقع الأخرى ونقلها، بدلاً من ممارسة الدور الحقيقي للمحرر الصحفي. إن هذا النهج لا يتنافى…

لقد فاتك ذلك

جمعية همم للتنمية بالسهي توزّع 100 جهاز تعليمي بدعم من منصة إحسان

جمعية همم للتنمية بالسهي توزّع 100 جهاز تعليمي بدعم من منصة إحسان

نافـــــذة أمــــــــــــــــــــــل

نافـــــذة أمــــــــــــــــــــــل

ساعي البريد أم صانع المحتوى؟

ساعي البريد أم صانع المحتوى؟

ساق الغراب.. اسمٌ جغرافيٌّ عريق تختزنه جبال السروات في ذاكرة الأجيال

ساق الغراب.. اسمٌ جغرافيٌّ عريق تختزنه جبال السروات في ذاكرة الأجيال

بصمات مرتجفة يعانق ارفف المكتبة الأدبية بالطائف

بصمات مرتجفة يعانق ارفف المكتبة الأدبية بالطائف

بصمة صوتك تُباع خلف الشاشات: كيف يحول الذكاء الاصطناعي نبرتك إلى فخ؟

بصمة صوتك تُباع خلف الشاشات: كيف يحول الذكاء الاصطناعي نبرتك إلى فخ؟

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode